كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مسجد القرمشي و عين كرش

عماد الأرمشي- فينكس:

يقع بناء مسجد القرمشي ضمن محلة حارة الورد، وسُميت المنطقة بأسرها بحارة الورد لوجود "حكر الورد" بها، وكانت مشهورة بزراعة الورد الشامي الجوري المشهور عالمياً باسم وردة دمشق (روزا داماسكا) ذو الرائحة النفاذة، وكانت المنطقة بأسرها تشرب من مياه عين صافية رقراقة باردة تُدعى "عين الكرش".
وتبعد هذه العين عن جامع القرمشي شمالاً حوالي 1000 متر جنوب شرق ساحة السبع بحرات حالياً، حيث كانت مياه هذه العين تشكل بحيرات متتابعة تغمر المنطقة بأكملها قبل الغزو العمراني للمنطقة، وكانت الملاذ الصيفي لسكان الشام، ويقضون أوقاتاً سعيدة بجانب هذه العين أي ((سيران)).
للآسف (جفت هذه العين وغارت مياهها مع الزمن)، و انحسرت المياه التي كانت تمر بجانب جامع القرشي بحارة العبيد. والجدير بالذكر أن مياه هذه العين كانت تحوي على كمية كبيرة من (الـ بي كربونات الهاضمة) و يشعر شاربها بارتياح كبير في معدته (كرشه) بعد طاسة ماء واحدة منها (ولهذا سميت بعين الكرش) والله أعلم.
وذكر لي السيد / مراد أوغلو (ابن المنطقة) بوجود بناء بجادة الزرقاء في عين الكرش اسمه (بناء كوارة) وكان يوجد في القبو معمل لصناعة الزبدة في أوائل الستينيات، وكان فيه نبع ماء، وكانت تمتلئ كل ربيع بالفعل وتسير منها ساقية لتحت الأبنية المجاورة لبناية كوارة. 
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟