كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

”جزيرة” بربجاني.. في أقصى غرب الجزائر

 شاطئ صغير ساحر بجماله، كان القراصنة الاتراك يختبئون فيه قديما ايام الدولة العثمانية و الايالة في الجزائر ”القرن 16 17” و ذلك لكونه معزولا تماما عن البحر المفتوح و مخفي عن الانظار و يقع هذا الشاطئ بين ثلاث صخرات عملاقة و تحيط به من كل الجهات الجبال العالية و ارتفاعها يتجاوز 350 متراً و يبلغ طول الشاطئ 70 متراً، فهو يضاهي أجمل شواطئ العالم و يشبه إحدى الشواطئ اليونانية الشهيرة.
 و هنالك اختلافات حول اساس و تاريخ تسميته فكامة ”بربجاني”، تميل اكثر الى العهد العثماني و الى القاموس التركي، و هنالك من يقول الى ان الشاطئ اخد اسم صياد إيطالي و ظل في المكان لسنوات طويلة.
 و بالإضافة إلى الشاطئ هنالك مغارات عجيبة تملأ المكان و مياه صافية.
 بالإضافة إلى تدفق مياه عذبة من الصخور الجبلية بالقرب من مياه البحر و التي يعتبرها سكان المنطقة مقدسة كقداسة المنطقة ككل ”منطقة الغزوات، و سيدنا يوشع”، كون هي المنطقة التي عاش و دفن فيها نبي الله يوشع بن نون بن افراهيم بن يوسف بن يعقوب بن اسحاق ابن ابراهيم الخليل.
جزائر الأمل
حي الشاغور الدمشقي
نقش مسماري في موقع الشيخ ريح وادي العاصي (وليس تل العشارنة)
مدينة النواعير في ألمانيا.. "موريندورف" Möhrendorf
من المراسيم اللافتة سابقاً في سوريا مرسوم منح «وسام الأسرة السورية»
دور العبادة في سلمية
"نيرن" اسطورة الطريق الصحراوي بين بيروت ودمشق وبغداد
دينار ذهبي من فئة خمسة دنانير سُكّ باسم أمير العراق من البويهيين العلويين
بعض العوامل التي أثرت على تطور فن الفسيفساء
آل العمر في الدريكيش بيت القناطر وذاكرة الشماسنة ووجاهة السرايا
قالها أهل أوغاريت: حين تعانق الروحُ المطلق.. من "النفس" إلى "العقل".. رحلة الوعي السوري
أوغاريت ذاكرة الطين الخالدة.. حين نطقت القرى التابعة لها بأسمائها الأوغاريتية الأولى
من ميلانو.. تحية ووفاء لخالد الأسعد
أوغاريت.. لغز المدينة التي لم تنهض من رمادها
حينَ تكلّم الطينُ في أوغاريت
من أين جاء المثل الشعبي الذي يقول "هذا الشخص كلامو طابو"؟