كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لعنة الأجزاء في دراما البيئة الشامية

دلبرين موسى- فينكس:

الاستثمار الدرامي في البيئة الشامية يبدو وارداً ومنطقياً ومشروعاً لولا المغالاة التي رافقت هذه النوعية من الأعمال والتي يُسميها البعض فانتازيا شامية، بمعنى انها حكايات افتراضية مُتحررة من الزمان على خلفية البيئة الدمشقية، إلا أنه من غير الممكن لأي عمل درامي الانفلات التام من الزمان، بالتالي فإن الكثير منها وقع في مطبات تأريخية غير منطقية، وإن استطاعت قلة منها الحفاظ على رونقها الخاص، كونها كانت قليلة ضمن التنوع العام للدراما السورية، ولكن وعلى طريقة سيخ الشاورما انتشرت هذه النوعية وصارت هي السائدة، والمشكلة ضمن هذا الإطار كانت مقبولة لولا الإنسياق وراء فكرة الأجزاء، فكانت كل الأجزاء التالية لجزء أول ناجح من أعمال البيئة الشامية (جماهيرياً- وليس بالضرورة ناجح من حيث الجودة) مفككة ومفبركة، والتي بدأت أولى بوادرها مع أبو كامل وأخذ أصحاب باب الحارة المبادرة ليُتحفونا بجزء تلو الآخر منذ سنوات طويلة جداً، ولحق الموضة عدد كبير من الأعمال كـ:"طوق البنات، زمن البرغوت، بروكار، الغربال، أهل الراية، خاتون، بيت جدي، طاحون الشر، عطر الشام، الكندوش، حارة القبة" والحبل على الجرار.
ولم ينج جزء تال لأي مسلسل من القدرة على تشويه تاريخ الشام وأهلها، لأنها جميعها اضطرت ان تلوي عنق الشخصيات والأحداث لتُبرر وتُفبرك أحداثاُ لاتتناسب مع حقيقة البيئة الشامية (زمن العثمانيين أو الفرنسيين) كما لا تتناسب مع طبيعة الشخصيات التي تم التأسيس لها في الجزء الأول فجاءت كنوع من الإستعلاء على ثقافة المُشاهد والمدينة معاً، ناهيك عن العنتريات الوطنية التي تدفع المرء إلى الإعتقاد بان الفرنسيين والعثمانيين قد انقرضوا بفعل الضربات الموجعة لهذه المسلسلات.
فهد بلان هكذا عشتُ معه وهكذا حفظتُ ذكرياته
مهرجان سلمية للديودراما 22-26 أيلول الأول في سوريا.. والرابع عربياً
مهرجان سوريا المسرحي يختتم فعالياته في حلب و"ليلة الوداع" تحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل
وزير الثقافة يكرم د. حبيب غلوم العطار في مهرجان سوريا المسرحي
فعاليات مهرجان سوريا المسرحي في حلب مستمرة.. والختام يوم السبت القادم
د. يوسف عايدابي.. أيقونة إنسانية وفكرية وفنية
فهد بلان وأصدقاؤه في سهرةٍ فنية
في ذكرى اغتياله ناجي العلي.. معنا.. وبيننا
جمعية المسرح الحر.. عودة إلى الواجهة بعد سنوات من الجمود
مع الفهد.. وفيلمون وهبي.. الموهبة.. لا لغة لها ولا هوية..!
رحيل التشكيلي سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية
من هو التوأم الفني لفهد بلان؟
مع ختام معرضها "نبض الطبيعة في حضرة الإبداع"
فهد بلان.. واليتيم حسام
رحيل شيخ الكار عبد الرزاق الحوراني