نَسَبُ الشَّيخ الفاضِل سلمان - بيصين
2026.09.20
هُو الشَّيخ سلمان ابنُ الشَّيخِ أحمد ابنُ الشَّيخِ يوسف ابنُ الشَّيخِ هاشِم ابنُ الشَّيخِ سُلطان ابنُ الشَّيخِ حسن ابنُ الشَّيخِ يوسف ابنُ الشَّيخِ أحمد ابنُ الشَّيخِ علي ابنُ الشَّيخِ جمال (ديفا) ابنُ الشَّيخِ علي ابنُ الشَّيخِ محمود ابنُ الشَّيخِ حسن ابنُ الشَّيخِ محمَّد ابنُ الأميرِ خطّار الجهني ابنُ الأميرِ مُسلّم الجهني (العنّاقيّة) ابنُ السيّد أحمد ابنُ السيّد محمَّد ابنُ السيّد فائز الطائي (بغداد) ابنُ السيّد محمَّد صَفِيِّ الدّين الجَوهَري ابنُ السيّد إسماعيل الجوهري ابنُ السيّد مالك بهاء الدّين الكوفي ابنُ الحسن الجوهري العقيقي ابنُ السيّد محمَّد الحِميَري ابنُ السيّد جعفر الحِميَري (سامرّاء).
وُلِدَ (ق) في قرية "دَير الجُرد - بانياس"، عام (1153هـ - 1740م). ولَم يَقُمْ فيها بعدَ ولادَتِه إلّا أربعينَ يوماً، فحَمَلَهُ أبوهُ بأسبابٍ مِن طَرَفِ الحكومة العثمانية وسارَ به قِبلةً فشَرقاً حتى وصلَ إلة قريةٍ تُسَمّى (الحيدَرِيّة) تابعةَ "النواصِف"، وهي بين قَريَتَيْ (بعرين) و (نيصاف) - حماة. وكان وصولُه مساءً، فطافَ بهِ القريةَ بأسرِها، ولَم يُمَكِّنْهُ واحدٌ مِن أهلِها دُخولَ بيتٍ منها، فآوى إلى جانبِ حائطٍ ولَفَّهُ بعباءتِه ونامَ بجانبِه، فسمِعَ في منامِه صَوتاً يقولُ لَه:
"قُمْ بِوَلِدِكَ، واذهَبْ بهِ إلى حيثُ ترى طريقاً واضِحاً ونوراً مُمْتَدّاً لائِحاً، واسكُنْ أنتَ وَوَلَدَكَ ذلك المَحَلّ، فإنَّ لهُ شأناً عظيماً سَيُظهِرُهُ ربّهُ، وبإرادةٍ مِنَ اللَّهِ العليِّ العظيم سَيَجعَلُ خرابَ هذه القرية على يَدِه؛ يعني الحيدرية، ومع خُروجِكما تأتيها صاعِقةٌ فَتَهدُمُها". فانتَبَهَ من نومِه، ورأى لمعةً تمتدُّ إلى قرية (بيصين - حماة). فاستوطَنَ تلك القريةَ وعاشَ فيها ولده الشّيخ سلمان (ق).
كان الشَّيخ سلمان (ق) لَيِّنَ العَريكةِ، رقيقَ الكلامِ، عابِداً، زاهِداً، خَشوعاً، وَرِعاً، عالِماً، عامِلاً، مُداوِماً على إقامةِ الصلواتِ الخمسِ.
وتوفّيَ في مغارة إبراهيم جعفر - حارة المحالبة/حماة؛ بسبب سفرةٍ كان بها، فجِيءَ بجثمانِه الطاهرِ إلى قرية بيصين، ودُفِنَ على تَلّ ٍ عالٍ شِمال القرية، سنة (1228هـ -1812م).١
مَدَحَهُ الشَّيخ خليل بنُ معروف (ق):
فيَا شَيخُ سَلمان ويا قُطبَ عصرِنا
عليـــــــكَ مِنَ الرَّحمنِ فَضلٌ مُتَمَّمِ
ويا غايــــةَ العُشّــــــاقِ فيكُم أملُنا
ويا صِنْوَ بَــــــــــدرٍ زاهرٍ بينَ أنجُمِ
بلا شَكً ٍ قد حبـــــــاكَ مولاكَ نعمةً
بها تَقمَعُ الواشـــــــينَ حَتْمٌ وتُرغِمِ
وقال الشَّيخ سلمان - بيصين (ق):
إنْ قَلَّ مالي فلا خِــلٌّ يُصاحِبُني
وإنْ زادَ مالي فكُلُّ النَّاسِ خِلّاني٢
------------------------------------------
١ من مدرسة أهل البيت - ص (58 - 59)، محمود عبد الرحمن آل عبّاس سلمان - مكتبة شاش/طرطوس.
٢ التاريخ إن نطق، زين العابدين أحمد رمضان.