تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
2026.03.04
سعد فنصة
تقرير استخباراتي عال السرية يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة لاطالة أمد الحرب:
التقارير الاستخباراتية والإعلامية الأخيرة (فبراير ومارس 2026) تشير إلى وجود جسور جوية مكثفة وتعاون عسكري تقني متقدم لدعم طهران في مواجهتها الحالية:
1. الدعم الروسي: جسر جوي للأسلحة المتطورة
رحلات شحن غامضة: رُصدت طائرات شحن عسكرية روسية ثقيلة (مثل إليوشن Il-76) تقوم برحلات مكثفة ومباشرة من جنوب روسيا إلى مطارات إيرانية حساسة (مثل مطار "بيام" في كرج القريب من مراكز التصنيع الدفاعي).
منظومات دفاعية وهجومية: تشير التقارير إلى بدء تسليم مقاتلات Su-35 (ضمن صفقة تضم 48 طائرة) مزودة بأنظمة حرب إلكترونية متطورة لرصد الطائرات الشبحية.
الدفاع الجوي: هناك أنباء عن تزويد إيران بمكونات من منظومة S-400 ومنظومات "فيربا" (Verba) المحمولة للتصدي للمسيرات والصواريخ الجوالة.
الدعم الاستخباراتي: توظف روسيا قمر "خيام" الاصطناعي (الذي أطلقته لصالح إيران) لتزويد طهران بصور عالية الدقة لمراقبة القواعد الأمريكية والإسرائيلية. وهذا ما يفسر دقة الاستهداف الايراني للمواقع الامريكية والاسرائيلية.
2. الدعم الصيني: التكنولوجيا واللوجستيات
جسر جوي صيني: تحدثت تقارير مسربة في يناير 2026 عن هبوط نحو 16 طائرة شحن عسكرية صينية في إيران خلال 3 أيام فقط، فيما وُصف بأنه "جسر هوائي" (Airbridge) لدعم القدرات اللوجستية الإيرانية.
رادارات كشف الشبح: قامت الصين بتزويد إيران برادارات متطورة من طراز YLC-8B المصممة لرصد الطائرات الشبحية (مثل F-35) ودمجها في شبكة الدفاع الجوي الإيرانية.
بديل الـ GPS: تحولت إيران للاعتماد على نظام "بيدو" (BeiDou) الصيني للملاحة بالأقمار الاصطناعية لاستخدامه في توجيه صواريخها وطائراتها المسيرة، لتجنب التشويش الأمريكي على نظام GPS.
المواد الحساسة: تستمر الصين في تزويد طهران بوقود الصواريخ الصلب والمكونات الإلكترونية "مزدوجة الاستخدام" الضرورية لترسانة المسيرات والصواريخ الباليستية.
3. حدود الدعم والتحالفات
غياب "الدفاع المشترك": على الرغم من توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين روسيا وإيران في يناير 2025، إلا أنها لا تتضمن بنداً يلزم روسيا بالتدخل العسكري المباشر للدفاع عن إيران.
الموقف السياسي: تتبنى الصين وروسيا موقفاً يدعم سيادة إيران ويدين الضربات، لكنهما تحرصان على عدم الانجرار لمواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة، مفضلتين أسلوب "الدعم المستدام بعيداً عن الأنظار".
المصدر: رصد استخباراتي ومعلومات من مصادر ديبلوماسية غربية.
