كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من هو الشيخ مسلّم (البيضا) وماذا تعرف عن محاربته وأمثاله للصليبيين والمماليك والعثمانيين؟

المجاهد الأكبر الشيخ مسلّم (البيضا) رضوان الله عليه هو:
الشيخ مسلّم
بن
عبد الله
بن
رسلان
بن
عبد الله السامرّي الحلبي المشهور بالشيخ مسلّم (البيضا).
والبيضا: قرية صغيرة بريف مدينة الدريكيش.
لمع اسمه (رضوان الله عليه) بالجهاد ضد الفئات التكفيرية التي كانت تسعى لاستصدار فتاوى تُحلّل دماء العلويين وأعراضهم وأموالهم.
وهناك قصّة جهاد عظيمة حصلت معه كانت سبباً في شهرته حتى يومنا هذا.
فما هي هذه القصة التي تواترت من جيل لآخر؟
يُروى في سنة 675 للهجرة المحمدية:
أنه أتى حاكم إلى طرابلس الشام يقال له (الموصلي).
وقد ذكره عالم عصره في نظمه وهو الشيخ علي بن منصور الصويري (عليه سلام الله) إذ يقول:
كفانا أمورَ الموصليِّ وكيدهِ وقد أوجستْ أنفاسنا من وعيده
ولا زال في عزمٍ يجود بنفســـه إلى أن طغى منه ســــــــعير وقيده
وكان هذا الحاكم الطرابلسي مُتعصّباً ضد الطائفة المسلمة العَلوية، وجاء لولاية طرابلس وكلّه عزم على تكفير (المسلمين العلويين) تمهيداً لطردهم من ولاية طرابلس أو قتلهم بحجّة مروقهم عن الإسلام.
وما أن عهِدَ له ولاية طرابلس حتى صدّق على كافة المنقولات والوشايات بحق العلويين ومنها أنهم:
(روافض) لا يقرون بالقرآن، ولا يُصلُّون على القبلة، ولا على الميت، ولا يُحسِنون الغسل والوضوء..
وكان له وزير نصحه أن يُقيمَ الحجّة على شيوخهم حتى لا يسجّل التاريخ أنه هجّرهم وقتلهم دون وجه حق.
فطلب بإحضار علماء وشيوخ العلويين للمناظرة وإحراجهم أمام نخبة من علماء طرابلس من أبناء طائفته.
فلم يجبه أحدٌ إلى طلبه، بل صمَّموا جميـعهم على الهرب لغير محلٍّ
مخافةً من سطوة العدو، وقد أكّدَ هذا أحد شيوخ تلك الحقبة وهو (الشيخ حمدان جوفين رضوان الله عليه) فيقول نظما:
فنوى لهم أن يسوم جموعهم قتلاً وأوعدهم بحرق النار
فبرز إليه مــن العصابة ضيغمٌ أســدٌ جريء جاسرٌ كسّار
وهنا ترجّلَ الليث الهُمام والعالِم الضرغام (مسلّم البيضا) رضوان الله عليه فداء عن كافة إخوانه واتجه إلى بلاط الطرابلسي يقوده إيمانه وثقته بالله ودعاء إخوانه (كالصويري والشيخ حمدان جوفين).
فدخل الشيخ بهالته النورية وخطواته الثابتة القوية تجاه الحاكم الطرابلسي، وعندما وقع نظره على الشيخ نهض عن كرسيه وكأن أفعى لدغته ودخل الرعب والخوف على قلبه من هيبة الشيخ وثقته.
تقدم الشيخ ورمى السلام بأحسن لغة وإفهام..
فتقدّم جمهور العلماء يتقدّمهم (الحاكم) إليه لإحراجه وإهانته فلم يقدروا بما وعاه من العلم الرباني والطب الروحاني وأهمه إيمانه الراسخ.
المُهمّ:
إنهالت عليه عشرات الأسئلة الشرعية والفقهية وكل عالمٍ يسأله حتى فرغت جعبهم والحاكم متسمّر لا يعرف السؤال من الجواب وكل همّه النصر على (العلويين) من خلال شخص هذا الشيخ.
بعد أن انتهت جولتهم ولم يصِلوا لحجّتهم اجتمعوا مع (الحاكم)
وقالوا له:
أنه بارع في كافة العلوم الشرعية والفقهية وعلم التوحيد ولا يمكن إحراجه.
هنا ترك الحاكم العلماء واتجه للشيخ قائلا: صحيح يا شيخ أنكم أي العلويين لا تصلّون على الميت؟
فتبسم الشيخ وقال:
وهل هناك مُسلِم لا يُصلي على ميته؟
فقال (الحاكم): إذاً ارني صلاتك يا شيخ؟
فقال الشيخ: وأين الميت لنُصلّيَ عليه؟
فنظر (الحاكم ) لوزيره وأشار له أن يمثّلَ دورَ الميت.
فتكلم الشيخ مسلّم قائلاً:
نحن لا نصلي على أحياء حضرة الحاكم!
فقال الحاكم: اعتبره ميتًا وصلّ عليه.
فاستلقى الوزير على فراش الحاكم وأمر الحاكم بالصلاة عليه.
فأمر الشيخ بالماء للوضوء ومن ثم قام وصلّى عليه بالتمام.
وهنا طلب الحاكم من الوزير النهوض لمعرفة صحّة الصلاة من عدمِها فلم يجِب الوزير.
فحصُوهُ فإذا هو قد فارق الحياة!
هنا ارتعب الحاكم ممّا رآه ودبَّ الرعب في بلاطه وحدثت موجة علامات بين علماء البلاط فمنهم من صدّق بكرامة الشيخ ومنهم من نحى على نهج أسلافهم الذين قالوا:
(ما هذا إلا ساحر وهو سحر مبين).
******
 لمحة عن قصة حصلت مع الشيخ مسلم البيضا: أنا لا أصلي إلا على رجل ميت
-عام 1289 حرر الملك قلاوون طرابلس من الاحتلال الصليبي وعين عليها نائبا دعي بالموصلي وقد اتخذ موقفا من العلويين بتأثير بعض المحرضين والحاسدين والشائنين، وقد زينوا لهذا النائب ان العلويين لا يقرأون القرآن الكريم ولا يصومون ولا يصلون بإتجاه الكعبة الشريفة، ولا يعرفون الوضوء، ولا يقومون بواجبهم الديني ولا يصلون على الموتى لأنهم يجهلون صلاة الميت…
فأرسل الموصلي يدعو رجال الدين العلوي لملاقاته لأمتحانهم في المسائل الدينية، فاختار العلويون العلماء العلامة الشيخ مسلم البيضا
(مسلم بن عبدالله بن رسلان الحلبي) والبيضة قرية في الدريكيش اسمها الآن بيضة الشيخ مسلم.
كان الشيخ مسلم يتصف بعلو الهمة والشجاعة والإقدام والعلم الغزير، ومحاجة الخصوم، ومجادلة المعاندين
ولما وصل الشيخ الى طرابلس ومثل بين يدي هذا الحاكم الجبار المدعي بنفسه العلو والافتخار، اوقع الله الرعب في قلب هذا الحاكم مخافة وعظمة…
وبعد مناظرة طويلة بالعلم جرت بينهما…
قال له المصلي: انتم لا تصلون على الميت!
فرد عليه الشيخ مسلم: اننا نصلي عليه ونحسن الصلاة ونتقنها…
فقال القاضي الذي كان حاضرا المناظرة: انا الميت، وانت المصلي، لنبلو صحة ما انت قائله، ثم اضجع وغطى بملاءة…
فتوضأ الشيخ واقام عليه صلاة الميت بتمامها….
فقال الموصلي للقاضي المتماوت: قد بلغت الصلاة حدها، فقم وانظر فيها ما يعيبها، فلم يجبه القاضي ، فكشفوا عنه فوجده ميتا لا روح فيه،
فقال الموصلي للشيخ مسلم: ما هذا؟
فقال الشيخ مسلم قدسه الله: هذه صلاة الميت وانا لا اصلي على رجل حي…
فأوجس الموصلي في نفسه خيفة منه وقال: دينكم بمعنى مذهبكم الحق، وانتم الاعلون مقاما…
ثم رده معظما مكرما، واتحفه التحف، فتعفف عنها…
قدسك الله يا سيدي ياولي الله..
والشيخ واقف لا يحرّك ساكناً.
سأله الحاكم ماذا فعلتَ لِوَزيرنا؟
فقال له الشيخ بثقة المؤمن: نحن أيها الحاكم لا نُصلّي على الأحياء.
هنا اعترف الحاكم للشيخ قائلا: بأن لا عقيدة أصحّ من عقيدتكم ولا ديانة ارفع من ديانتكم.
ثم ردّه مكرّماً، وأتحفه تحفاً، فتعفّف عنها، فكان بذلك سرور تام لإخوان ذلك العصر، وقد خفّض الموصلي عنهم أشياء من الخراج، وأقبلوا يهنّئوه ويشكرون الله على ما أولاهم.
وقد كتب له الشيخ (علي الصويري) بهذا النصر قائلاً:
وعاد بنصرٍ شـــــــاملٍ وكرامةٍ وقد أرغمت منه أنوف حســــــوده
تأخّر عنها كل رعديــــد ناكلٍ وأمَّا ابن عبد الله زيـــــــــنُ عبيده
فســــــرَّ لأرباب الحقيقة فعلُهُ وأرغم شـــــــانيه ، وأضنى عبيده
وهذا أخيه الشيخ حمدان جوفين يقول:
هــــذا ابن عبد الله قاصمُ ضدِّهِ هــــــذا المباهلُ في العلوم مُباري
هذا المباهي فــــي ولاية حيدر هـــــــذا الذي يعلو على النظَّارِ
.... لم يعرِفِ التاريخُ طائفةً اكتنفها الغموض وحامَتْ حولَها الشكوك وساءَتْ بها الظنون مثل الطائفة العلوية.
فقدِ اتَّفقَتْ أقلامُ المؤرّخينَ (قديماً وحديثاً) رغمَ تعدّد اتّجاهاتهم وميولهم ومذاهبهم على:
الحَطّ مِن كرامةِ العَلوِيّينَ وتشويه مُعتقداتهم وتقبيح سيرتهم أو تشويهها على الأقلّ.
ولم يُكتَبْ عنهم إلا:
كلّ ما يُسيءُ إليهم، والبعض الآخر:
أخرجهم من حظيرة (الإسلام والعُروبة) بلا برهانٍ واضحٍ ولا حجّةٍ مُقنعةٍ.
وهناكَ عددٌ كبيرٌ منَ المؤرّخينَ لم يذكرِ العلوييّن وأعلامهم لا تلويحاً ولا تصريحاً.
ثمّ جاء المُستشرِقونَ لِيُسانِدوا المؤرّخينَ العَرب في تحقيقِ أهدافهم وطمسِ معالمِ هذهِ الفئةِ منَ الناسِ، وذلكَ لِخدمةِ المصالحِ الاستعمارية.
يقول المرحومُ المُجاهد (وجيه محيي الدين):
"لم يُنشَر عنِ العَلويّينَ في العصورِ القديمةِ ما يرفعُ الرأس عالياً، فلَم يسمعِ العالَمُ العربيّ عنهم إلا مايسمعه عن شعبٍ منبوذٍ ، وبدوره لم يُفكّر ِ العالَمُ العربيّ في أن يتعمّقَ بِدرسِ ولو ناحية واحدة من نواحي هذا الشعب، اللهمّ إلا ناحية الدين، حيثُ أثقلَهُ بِتُهَمٍ يندى لها جبينُ الإنسانيّة خجلاً".
ومنَ المؤكّدِ أنهُ لو مُنِيَتْ طائفة أُخرى ما مُنيَتْ هذه (الطائفة) بهِ لانحلّتْ وتبدّدتْ، ولكنّها بفضلِ تمسّكها بدينِها وعروبتها بقيَتْ صامدة، تُقاومُ المُستعمِرَ وتصرّ على تمسّكِها بثوابتها العربيّة والاسلامية.
وإذا نظرنا في كتابات المؤرّخين والمستشرقين نجدُ:
انّ أخطرَ ماحاولوا طمسهُ وتجاهلهُ هو مساهمات العلوِيّينَ في التصدّي للمُستعمرين بدءاً منَ:
الفرنجة مُروراً بالمغول والمماليك والأتراك وانتهاءاً
بالفرنسيّين.
فالتاريخ الذي كتبَهُ الحُكّامُ والذي يُسمّى عادةً (بالتاريخ الرسمي) لم يأتِ على ذكرِ أيّ انتفاضة علوية ضدّ:
الصليبيّين والمماليك والأتراك، وكأنّهم يُعلِنونَ أنّ سُكّانَ الجبال الساحلية السورية كانوا على درجةٍ كبيرةٍ منَ الخنوعِ، وأنّ نفوسهم اتَّسَعتْ لذلكَ المُستعمِر ولم تُقاوِمْهُ.
وبذلكَ فإنّهُم يتجنّونَ على الحقيقةِ الناصعةِ التي تؤكّد أنّ سُكّانَ الجبال الساحلية السورية قد صمدوا لِضرواةِ الزوابعِ رغمَ أنّهم تلقّوا ضربات مؤلمة -موجِعة- منَ الصليبيينَ ومنَ المماليك والعثمانيّين.
وانتقلوا من جورٍ وظُلمٍ إلى استبدادٍ وفوضىً.
وبذلوا تضحيات عظيمة، وقدّموا عشرات آلآلاف منَ الشهداءِ دِفاعاً عن عروبتهم وإسلامهم.
فعندما جاء الصليبيونَ بحملاتهم الهمَجيّة المُدمّرة تصدّى لهمُ سُكّان الجبال الساحلية بكلّ جرأةٍ، وهاجموا قلاعهم الحصينة وألحقوا بهم أفدح الخسائر.
فالتاريخ الرسمي يتجاهلُ كفاحَ هذا الشعب الذي قدّمَ آلافَ الشهداء أثناءَ مُقارعتهِ للصليبيّينَ.
وخلال هذا الكفاح تعزّزتْ الوحدة بين المِصريّينَ والسوريّينَ.
فقد جاء إلى منطقة الساحل عدد كبير منَ المُجاهدينَ المصريّينَ الذين قاتلوا إلى جانبِ إخوانهم السوريّين، وبعضهم استشهدَ على الأرض السورية مثل:
الشهيد حسن الكفروني الذي جاءَ من مصرَ واستوطنَ الساحل السوري، واستقرّ أخيراً في الكفرون.
ودعا للثأرِ منَ الفرنجة، وكان يُراسلُ أقرباءَهُ في مصرَ ويستنجد بهم.
وكان يدعو إلى اتحادِ مصر وسورية لمُقارعةِ الصليبيّينَ.
وقد سقطَ شهيداً في إحدى المعارك.
وكذلك فقد سقط الشهيد: محمّد عبدالله الحميدي المصريّ الأصل في إحدى المعارك مع الصليبيّينَ على الأرض السورية.
ولعلّ أهمّ ما تجاهله المؤرّخونَ هو الكفاح المرير الذي خاضَهُ: المحارزة
ضدّ الصليبيّينَ. فالسلطان حامد الكَيمة《ق》تمكّنَ من مُقارعةِ الصليبيّينَ وإلحاق الهزائم المُتتالية بهم. وقد تمكّنَ من طردهم من مُعظَمِ قلاع منطقة الجبال الساحلية. وحرّرَ هذهِ المنطقة لمدّةِ سبع سنواتٍ وطردَهم منها.
وكذلكَ الشيخ المُحرزِيّ الأصل: محمّد الجَيْشي "ق" فقد تمكّنَ هذا الفارس المحرزيّ من إلحاقِ الهزائم بالفرنجة.
وقد تجاهلَ التاريخ الرسمي أيضاً التحالف الذي أسّسهُ: الشيخ مسلّم البيضا《ق》والشيخ حاتم الطوباني《ق》مع عماد الدين الحَموي، وما حقّقهُ منِ انتصاراتٍ ضدّ الفرنجة.
ومَن أرادَ أن يرى الحقيقة بأُمّ ِ عينهِ فلْيَذهَبْ إلى ناحية (الصفصافة)
القريبة من (صافيتا) إلى موقع (اللحة).
ففي هذا الموقع استشهدَ الآلاف منَ العلويّين في معاركهم ضدّ الصليبيّين.
وسَيُشاهد في فصلِ الشتاءِ وبعدَ أن تتجمَعَ الامطارُ في هذا الموقع أنّ لونَ الأرض يُصبحُ أحمراً كأنّهُ النجيع، وسُمّيَتْ كذلكَ لأنّ الموتَ ألحَّ عليهم إلحاحاً وسالتِ الدماءُ حتى غمرَتِ البُقعة.
وأخيراً وصلَ الأمرُ بالمؤرّخينَ إلى تجاهلِ ثورة: هوّاش خير بك ضدّ الأتراك، والتي حقّقَ فيها انتصارات مُذهلة في النصفِ الثاني منَ القرنِ التاسعِ عشر.
والأخطر من كلّ ما تقدّم هو تجاهل أكبر ثورة وأوّل ثورة قامَتْ في سورية ضدّ الفرنسيّينَ والتي قادَها إمامُ المُجاهِدينَ: الشيخ صالح العلي《ق》
والجديرُ ذكرهُ أنّ اليوبيلَ الذهبيّ الذي أُقيمَ في اللاذقيّة 1938م
لِتكريم إمام الأجيال:
العلّامة المُصلِح الشيخ سُلَيمان الأحمد《ق》قدّسهُ اللهُ بقدسِ أقداسه وحبّذا مُحبّوهُ وجلّاسه، إنّما كان أيضاً احتفاءً بالوحدةِ السورية التي ناضلَ زعماءُ العلويّينَ في سبيلها وضدّ مشروع فرنسا بتقسيمِ سوريا.
لكنّ المشروع الفرنسي فشل أمام إرادة كلّ السوريّين وفي مُقدّمتهم: العَلَوِيّين.
بقيَ شيء مهم وهو:
أنّ هذه الثورة الرائدة لم تأتِ مِن فراغٍ بل استندت إلى إرثٍ نضاليّ عريقٍ وقديم.
وجاءت تتويجاً لِنِضالِ العلويّين عبرَ التاريخ.
رحمَ اللهُ: الشيخ السلطان حامد الكَيمة وابنهُ الشهيد الشيخ موسى الحكيم الّذَين استشهدا دفاعاً عنِ الوطن..

ورحمَ اللهُ الشيخ صالح العلي لذي سارَ على درب جدّه السلطان حامد الكيمة وألحقَ بالفرنسيّين هزائمَ مُتلاحقة.

الشجرة الجامعة لآل رفد وآل الصويري: النسب والفروع
لا شهادة حسن سلوك.. دراسة في العلوية ومحاكم الإسلام الرسمي
دور الجاهزية الاستراتيجية في تحقيق الرشاقة الاستراتيجية للمنظمات في الأزمات
دراسة في الجذور الفلسفية للعرفان العلوي.. من أفلاطون وفيثاغورس إلى هندسة العودة
آل الصويري.. من السيرة والمقام الى النص والمخطوط والشعر والرمز وشبكة الرجال- ج2و3
آل الصويري.. القرية، النسب، التغريبة، ووجه الشيخ علي بن منصور الصويري
آل المطرجي صعود اللاذقية الكبير في عصر آل مطرجي نهاية القرن السابع عشر
طفولتي القروية.. بيتي الترابي والتوتة والدالية
حكاية من حكايات الهجرة العلوية من كسروان
الشيخ علي حمدان البريعيني فقيه وشاعر وناسخ بين برعين وكيليكيا والآستانة
الشيخ كامل حاتم عالم مشقيتا وصوت الاصلاح في الساحل السوري 2من2
قرية "بدادا"
الشيخ كامل حاتم عالم مشقيتا وصوت الاصلاح في الساحل السوري 1من2
أنساب العرب.. الخرافة والزيف في ثوب التاريخ والعلم
أحمد محمد علاء الدين شيخ بسنادا الكتاب المفتوح وموكب الشموع