سوسن زكزك.. مناضلة لا تحتاج إلى شهادة
مروان حبش
لقد شهدنا في الآونة الأخيرة عودة لأساليب التشبيح التي كانت سائدة في زمن النظام الاستبدادي، حيث يتم استخدام الذباب الإلكتروني كأداة لتشويه صورة المناضلين. لكن الحقيقة تبقى واضحة، فالتشبيح الفيزيائي أو الإلكتروني لم يتغير، بل تغير الأشخاص فقط.
إن الهجمات التي تستهدف سوسن زكزك ليست جديدة، بل هي جزء من استراتيجية قديمة تهدف إلى إسكات الأصوات الحرة والمناهضة للظلم.
سوسن زكزك، كالشجرة الشامخة بجذورها الراسخة عميقاً في الأرض، لا تهزها ريح مهما كانت شدتها. فهي تواصل نضالها بكل شجاعة وعزيمة، رافعة صوتها في وجه الظلم والتمييز.
لقد أثبتت مراراً وتكراراً أنها ليست مجرد شخصية عامة، بل هي رمز للأمل والتغيير، تمثل صوت النساء اللاتي يسعين إلى تحقيق العدالة والمساواة.
طال عمرك ودام نضالك يا سوسن. إن مسيرتك النضالية تلهم الكثيرين، وتؤكد أن الحق لا يموت وأن الأمل دائماً موجود.
في عالم مليء بالتحديات، تظل سوسن زكزك مثالاً يحتذى به في الكفاح من أجل الحرية والكرامة الإنسانية.
لن تتوقف عاصفة التشويه عن محاولة إضعاف صوتها، ولكن الحقيقة ستبقى ساطعة، وستظل سوسن رمزاً للمقاومة والنضال من أجل مستقبل أفضل للجميع.