كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سامي كلارك النجم العالمي البطل

اسمه الحقيقي هو سامي حبيقة، ولد ونشأ في ضهور الشوير، نال العديد من الجوائز في مهرجانات موسيقية من بلغاريا وألمانيا وفرنسا واليونان والنمسا.
في أواخر الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي سخّر خامة صوته الأوبرالية للغناء الغربي الذي أطلقه بقوة إلى سماء النجومية، فأقام لنفسه مكانة بين أقرانه الأجانب تميّز فيها خصوصا بأغنية "موري موري" باللغة الإنكليزية من ألحان إلياس الرحباني.
غنى كلارك أيضاً بالفرنسية والإيطالية والأرمنية واليونانية والألمانية والروسية. ونجح في المزج اللغوي في الغناء بين العربية وغيرها.
هذا وشارك في غناء شارات بعض مسلسلات الكرتون في الثمانينات من القرن الماضي مثل "غريندايزر"، إذ غنى المقدمة والنهاية، وجزيرة الكنز، بالإضافة إلى بعض الإعلانات المسجلة بصوته.
لديه حوالي ٧١٢ أغنية عربية وأجنبية، منها في الوطنيات والخاص بالأطفال والصلاة، نذكر منها: "آه آه على هالأيام، قومي تنرقص يا صبية، موري موري، بتتذكري، وطني الحب وطني النار، قاضي الغرام، تامي، أنا جاي من الأحزان، موطني موطني، قلتلي ووعدتني، خبي عيونك خبيها، الليلة بدي أتزوج، دلونا، في مخبأي الهادئ، أمي، أرضي أرض البطولة، اوتوبيس الثورة جاي، وقف الشعب ورفع الصوت، عطشان يا صبايا، يا أم خلخال الدهب، البنت الحلوة، كنا يومين، أمرك حبيبي، لوين بدي روح، خذني معاك، لمن تغني الطيور، هواك، على أجنحة الحب".. وغيرها الكثير الكثير..
شارك في عدد من الأفلام نذكر منها: "آخر الصيف، الممر الأخير، حسناء وعمالقة، لعبة النساء".. وغيرها..
كما سجّل النشيد الوطني اللبناني بصوته، وقام في السنوات الأخيرة بتشكيل ثلاثي موسيقي غنائي مع الفنانين عبده منذر، والأمير الصغير.. "Golden Age – العصر الذهبي"..
عنه في مقابلة سابقة قال، قبل عام ٢٠٠٠ كان "الزمن الجميل"، زمن بدأ عام ١٩٧٠ حين طلب منه إلياس الرحباني المشاركة في أحد المهرجانات الفنية في اليونان يومها غنّى أغنية عنوانها jamais jamais وفاز بالمرتبة السادسة، وبعدها توالت المهرجانات والجوائز، فشارك في أكثر من ١٤ مهرجاناً في مختلف أنحاء العالم بين ١٩٧٠ و ١٩٨٨ وفاز بالجائزة الأولى في كل من ألمانيا ١٩٧٩ والنمسا ١٩٨٠ وبلغاريا ١٩٨١، وكرت السبحة.
تفرّغ الفنان اللبناني للأعمال الإنسانية من خلال التزامه بجمعية "مار منصور" St Vincent de Paul حيث يعلم الموسيقى أيضاً، لكن طبعاً لم يتخل عن إحياء الحفلات..
أطلّ منذ أعوام في سوريا إلى جانب ولدَيه اللذين تعلّما العزف والغناء.. كذلك فإنه غالباً ما يتنقل بين الدول العربية، وكندا وأميركا لإحياء حفلات يعود ريعها لمهمات إنسانية، أو حفلات للجاليات العربية في دول الاغتراب..
متزوج ولديه توأم: سام جونيور وساندرا، يعملان بالفن والموسيقى.

توفي في ٢٠ شباط - فبراير ٢٠٢٢ في مستشفى الروم ببيروت بعد معاناة مع مرض القلب عن عمر ٧٣ عاماً..