كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفنان التشكيلي أحمد يازجي

جورج شماس- فينكس:

أحمد يازجي فنان تشكيلي سوري مواليد دمشق عام 1959، خريج كلية الفنون الجميلة بدمشق 1981 والمدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في باريس-اتصالات بصرية عام 1989، تبلورت إبداعاته بعد سنين طويلة من البحث والدراسة والتدريس..
"أحمد يازجي" رسام ومصمم غرافيكي، دكتور مدرس في قسم الاتصالات البصرية بكلية الفنون الجميلة بجامعة "دمشق"، ومدرس بالجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا بـ"دمشق"، أقام أكثر من /10/ معارض داخل وخارج القطر.
اللوحة التي يقدمها الفنان التشكيلي أحمد يازجي تطرح أمامنا قيماً تشكيلية للجسد الأنثوي العاري بواسطة مساحات لونية شفافة تأتي من اشتقاقات لونية متقاربة تقودها الحساسية والرهافة فتبدو الأجساد وكأنما تسبح في فضاء ضبابي تتناوب في الظهور والاختفاء على سطحه مساحة اللون، الخط، الظل والنور، ولكل عنصر دور في تشكيل اللوحة وللفنان أن يختار الأقرب له.لوحة للفنان أحمد يازجي
في أعماله ألغيت الملامح بشكل كبير وتم إسقاط الإيضاءات، فتشكلت ظلال بتشكيلات جديدة وأعطت للوحة شكلاً جديداً مختلفاً، وللخط دور كبير أيضاً بتوضيح أجزاء هامة من اللوحة وإهمال أجزاء أخرى، فيعطي ذلك تبايناً شديداً ومرونةً بالخط وبشكل فني تعبيري مميز. ولدى سؤاله عن سبب اختياره للألوان المائية حصرياً في أعماله أجاب:
من خلال دراستي في فرنسا حيث الأجواء الضبابية الشفافة، والطبيعة الساحرة جعلني ذلك أتجه للألوان المائية وهي من المواد صعبة التكنيك جداً، وأضع نفسي أمام تحدٍ كبير لهذه التقنية، فاخترت أصعب أنواع الرسم (الجسد الأنثوي) من ناحية المقياس, التشريح, النسب.. وغير ذلك). وأتمنى أن أقدم شيئاً ما يضاف للحركة الفنية التشكيلية في سورية.
يسعى الفنان التشكيلي أحمد يازجي في أعماله وتجاربه الفنية المتعددة إلى جذب المتذوق والمتلقي في علاقاته بين الشكل والمضمون معبرا ًعن أهمية العلاقات الإنسانية في بناء لوحة جديدة ومفاهيم معاصرة للفن والجمال.