كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفنان التشكيلي ميلاد الشايب

جورج شماس- فينكس:

(ميلاد سركيس الشايب)-1918-13/ 12/2000 أحد أهم الفنانين السوريين التشكيليين وأكثرهم شهرة، ورائد من روادها...
في عام 1938 سافر إلى اليونان، حيث جبال (آثوس) المقدسة لدراسة الفن البيزنطي، وعاد منها قبل الحرب العالميه الثانية حاملاً معه شهادة في هذا الفن.. حيث درس مادة الفنون الجميلة في ثانويات دمشق.
-في عام 1958 سافر إلى الإتحاد السوفييتي في بعثة دراسية.لوحة للفنان ميلاد الشايب عن ميلاد السيد المسيح
-في عام 1965 عاد إلى الوطن السوري يحمل درجة الماجستير في الفنون بدرجة شرف من معهد (سوريكوف) في موسكو مع اختصاص في التصوير الزيتي وديكور المسرح.. حيث درس في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق.
-شارك في العديد من المعارض داخل سورية وفي العالم، ومعارض خريجي ومعاهد الإتحاد السوفيتي على عدة سنوات بعد عودته من هناك.
-يتقن الفنان المبدع ميلاد الشايب اللغات التالية:
(الفرنسية، الإنكليزية، اليونانية، الروسية، والآرامية أو السريانية لغة معلولا، إضافة إلى العربية).
قال فيه فاتح المدرس في تقديمه لمعرض (تحية لميلاد الشايب): (إنه فنان مبدع، معلم، إنه أبرع من أمسك قلم الرصاص بيننا).
- من أهم فناني الأيقونة السورية في العصر الحديث، تكاد لا تخلو كاتدرائية وكنيسة ودير في سورية ولبنان منها حيث نفذ الكثير منها، وطبع كلا البلدين بطابعه الأيقوني...
- في خضم حياته الحافل بالنشاط والعمل لم ينس الفنان ميلاد الشايب معلولا بلدته الوادعة التي ولد فيها وترعرع.. كان يعتز ويفتخر، وكانت له مصدر إلهام ووحي لاينضب.
آمن الفنان ميلاد بدوره في الابداع الفني من خلال صدقه وأصالته ورهافة حسه.. ظل أميناً ومحافظاً في جميع مراحله الفنية على الأسلوب الذي بدأه وترك لحساسيته حرية التعبير بلغته الفنية الخاصة كان فناناً صامتاً يعمل لخدمة الفن بعيداً عن الضوضاء والأضواء حتى رحيله جسداً عام{2000}، لكن أعماله الفنية ستبقى خالدة للأبد..