كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعض ماقاله مهاتير محمد بدمشق حول كيفية نهوضه ببلاده

نصر شمالي

في العام 2003 زار الرئيس الماليزي مهاتير محمد دمشق، وكان لي شرف حضور لقاء مباشر معه والاستماع إليه وهو يشرح كيف أن الحكومة الماليزية لديها في مجلس الوزراء غرفة عمليات، على غرار غرف العمليات في الجيوش، تعمل على مدار الساعة، وأمامها لوحة للمناطق الماليزية كلها، فما أن يحدث خلل في منطقة ما حتى تحدده الغرفة وتتعامل معه فوراً وتعالجه فوراً، تماماً كما هو الحال في الجيش وفي تعامل غرفة عمليات الجيش مع القطعات..
وقال أن الحكومة الماليزية لا تقر مشروعاً عاماً وتطلقه، حتى لو كان مرغوباً جداً من الشعب، إلا بعد مناقشته مع أبناء الشعب عموما والحصول على موافقتهم المسبقة عليه، فيصبحون جميعهم مسؤولين عن إنجازه وبحماسة عظيمة لشعورهم واقتناعهم أنه مشروعهم، وأنهم هم من وضعه وأقره، وأنهم مسؤولون عن نجاحه..
وقال أن الحكومة الماليزية لا تتخذ قراراً عاماً إلا بعد مناقشته مع جميع فئات الشعب وبخاصة مع الأقليات العرقية والدينية، فلا يصدر القرار إلا برضاها وبموافقتها جميعها.. الخ..
للرئيس مهاتير محمد الذكر الطيب دائما.