كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. جبور عن 23 و 24 و 27 نيسان

جانب عملي مباشر يتم هذا اليوم 25 نيسان 2024

 د. جورج جبور- فينكس
ثلاثة أيام نيسانية ذات نكهة. هي 23 نيسان.
-- يوم الكتاب.
أذكر به ان كتاباً لي بالانجليزية صدر في اب1970.
أرسلت منه هدايا الى القيادات الحزبية.
هو بالانجليزية.
لا شكر.
لا شيء.
حتى صيف 1971.
طلب مني الرئيس حافظ الاسد اعطاءه خلاصة مكتوبة عن " settler colonialism in Southern Africa and the middle east
-- اليوم الثاني 24 نيسان.
هو اليوم العالمي للملكية الفكرية.
به أستعيد اسوأ خبرة لي مع كل الدولة السورية ولاسيما منها قضاؤها." وسرقه سرقة تكاد تكون كاملة".
هكذا كتب رئيس الكتاب عن قاض برتبة مستشار استئناف. النتيجة؟
خسرت وخسرت سورية معي.
-- اليوم الثالث.
27 نيسان 2016.
هو اليوم الذي حاضرت فيه عن يوم اللغة العربية في قاعة شفيق جبري بمناسبة كان لي فصل اقتراحها على رئيس الجامعة هي الذكرى ال70 لأنشاء كلية الاداب.
الى جانبي على المنصة عميد الاداب وهو اليوم مسؤول جامعة دمشق الأول.
الهدف عندي ما هو؟
للتداول في رمز ثقافي عربي يحل محل غياب الرمز الثقافي العربي في موعد يوم لغتنا.
لم يفهم أحد من الحضور الحاشد مغزى حديثي لكن القاعة ضحت بالتصفيق الحاد مرات.
أردت الاحتفال بالذكرى ال70 لتصحيح موعد دولي.
لكن أحداً من مسؤولي الجامعة لم يسألني رأيي في كيفية تنفيذ اقتراحي الذي وافقت عليه رئاسة الجامعة.
بل أن أحدا لم يبلغني الموافقة على اقتراحي.
من الصحف الورقية آنذاك عرفت ان كلية الاداب تحتفل بمحاضرات تقيمها.
طالبت رئيس الجامعة بمحاضرة لي.
وافق. ثم كانت فضيحة فكرية في 27 نيسان كما اسلفت سابقا.
النية طيبة وفهم جوهر المحاضرة بل كل الذكرى السبعينية شبه غائب.
لكل ما سبق جانب عملي مباشر. هل تعلم جامعة دمشق اليوم 25 نيسان جامعة حلب انها تؤيد جهداً تبذله منذ 15 اذار 2022 لاثبات ان فكرة يوم اللغة العربية انطلق من جامعة عاصمة الاقتصاد السوري وان 15 اذار هو الموعد الامثل ليوم اللغة العربية؟ كلام عن ثلاثة أيام والمخاطب امين فرع جامعة دمشق ورئيس الجامعة.
--------------------------
دمشق. الساعة الثامنة صباح 25 نيسان 2024.