فنانة صغيرة تحلم بأن تصبح مهندسة معمارية وتسجل تميزها كالعالمية زها حديد
2021.06.08
رنا الحمدان– فينكس:
من قرية ضهر مطر الوادعة بطرطوس، وبعينين تضجان بالحياة والفرح، تحدثنا الرسامة الصغيرة شهد ثائر أحمد ذات ال 11 عاما عن طموحاتها وأحلامها في المستقبل القادم..
شهد تحلم بأن تصبح مهندسة معمارية مميزة، وتضع المهندسة العالمية العراقية الراحلة زها حديد قدوة لها! تقول لنا أنها سمعت عنها وأعجبت بأعمالها الهندسية ومسيرتها المشرفة وهو ما تتمنى أن تحققه. وعن محبتها للرسم تقول:
بدأت بتعلم الرسم فعلياً في الصف الثاني الإبتدائي؛ ليظهر شغفها بهذه الهواية ويقوى مع الأيام حيث حاول أهلها من البداية توجيهها وصقل موهبتها بتوفير كل المستلزمات لها وتسجيلها بدورات لتعلم الرسم لتدهش الجميع بجمال ما تنفذه من أعمال زيتية على القماش أو بالفحم أو الإكريليك..
بدأت بتعلم الرسم فعلياً في الصف الثاني الإبتدائي؛ ليظهر شغفها بهذه الهواية ويقوى مع الأيام حيث حاول أهلها من البداية توجيهها وصقل موهبتها بتوفير كل المستلزمات لها وتسجيلها بدورات لتعلم الرسم لتدهش الجميع بجمال ما تنفذه من أعمال زيتية على القماش أو بالفحم أو الإكريليك..
أما أكثر ما لفت نظرنا بلوحاتها نجاحها وبراعتها بنقل صورة خال والدها المتوفى رحمه الله بشكل دقيق جدأ رغم صعوبة هذا الأمر على العديد
من الكبار، فيما مكنها هذا التميز من المشاركة بأول معرض جماعي لها ضمن فعالية شارك بها المركز الذي تتعلم فيه على يد الفنانة المعروفة رويدة عبد الحميد في صالة طرطوس القديمة العام الماضي..
من الكبار، فيما مكنها هذا التميز من المشاركة بأول معرض جماعي لها ضمن فعالية شارك بها المركز الذي تتعلم فيه على يد الفنانة المعروفة رويدة عبد الحميد في صالة طرطوس القديمة العام الماضي..
وعن وجود هوايات أخرى لديها تقول: أحب السباحة، وسجلت فترة دورات موسيقية، لكن ظل الرسم الأقرب لقلبي، وتغمرني سعادة عارمة حين أتمكن من رسم لوحة أو تجسيد صورة مقاربة جداً للحقيقة في الواقع، كما سأبدأ حالياً بتعلم أصول وأساسيات تصميم الأزياء ضمن المركز الذي أتعلم فيه.
وتميز شهد لا يعتبر أمراً غريباً إذا علمنا أن والدها مخبري أسنان مميز في المحافظة، ووالدتها خريجة أدب فرنسي، و شقيقها الوحيد شاب متفوق في مقتبل العمر يتحضر لنيل الشهادة الثانوية بعد عام، ويحلم بأن يتعلم مهنة والده رغم أنها شاقة ودقيقة أيضاً..
ودعنا شهد على أمل التواصل معها عند كل إنجاز جديد تحققه آملين أن نراها
مميزة مبدعة كما تحلم بالمستقبل وشاكرين إياها على طاقة الفرح والأمل التي نقلتها إلينا.. ففي سورية الكثير من الخامات النقية والمميزة والقادرة على أن تلون الغد وتصنعه كما يستحق السوريين ويحلمون.
مميزة مبدعة كما تحلم بالمستقبل وشاكرين إياها على طاقة الفرح والأمل التي نقلتها إلينا.. ففي سورية الكثير من الخامات النقية والمميزة والقادرة على أن تلون الغد وتصنعه كما يستحق السوريين ويحلمون.