تصاعدت وتيرة العمليات القتالية والقصف المتبادل بين قوات الجيش السوري من جهة والارهابيين من جهة في عدد من أحياء مدينة حلب، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلى في أوساط الارهابيين وارتقاء عدد من الشهداء في أوساط المدنيين.
ونقلت "وكالة الأنباء السورية" (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة حلب قوله، إن "إرهابيين يتحصنون في حي بستان القصر، أطلقوا قذائف صاروخية على حي الميريديان السكني بمدينة حلب، ما تسبب باستشهاد رجل وزوجته نتيجة تهدم المنزل عليهما، وإصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة".
وتابع المصدر أن أحد قناصي المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم "جبهة النصرة"، المتمركز في حي بستان القصر، أطلق نيران قناصته على أهالي حي المشارقة ما أسفر عن استشهاد شخصين.
وكانت "سانا" أفادت، الأربعاء، عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 35 آخرين بجروح جراء استهداف مسلحي "النصرة" والمجموعات المتحالفة معها لأحياء عدة في مدينة حلب. وأفاد مصدر في قيادة الشرطة، بأن مسلحي "النصرة" والمجموعات المسلحة التابعة لهم "استهدفوا بالقذائف الصاروخية حي الأعظمية السكني في مدينة حلب".
وبيَّن المصدر أن "الاعتداءات الإرهابية أدت إلى استشهاد ثلاثة أشخاص بينهم طفل، وإصابة 19 شخصا آخرين بينهم ستة أطفال وأربعة نساء، بعضهم في حالة خطرة". من جهة ثانية، زعمت منظمة "أطباء بلا حدود" في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن ضربة جوية مباشرة دمرت مستشفى تدعمه في منطقة يسيطر عليها الارهابيون في حلب.
وأوضحت "المنظمة" أن الضربة أسقطت 14 قتيلاً على الأقل من المرضى والعاملين، من بينهم ما لا يقل عن ثلاثة أطباء. وكان "المرصد السوري" المعارض, أفاد بأن ضربات جوية على مستشفى "القدس" في الجزء الواقع تحت سيطرة الارهابيين في مدينة حلب، أسفر عن سقوط 20 قتيلاً بينهم ثلاثة أطفال إضافة إلى آخر طبيب أطفال في المدينة.
فيما قالت هيئة الدفاع المدني السوري إن عدد القتلى في المناطق الواقعة تحت سيطرة الارهابيين بلغ 30 قتيلاً. ومنذ 22 نيسان الحالي، تشهد حلب تصاعداً في العمليات القتالية، في خرق لهدنة وقف إطلاق النار.
وحذرت الأمم المتحدة من أن اتفاق وقف الاقتتال، الذي جرى التوصل إليه في 27 شباط الماضي وساعد في بادئ الأمر على تهدئة العنف في العديد من المناطق في سوريا، يوشك على الانهيار.
وكالات

