أعلنت الأمم المتحدة، أمس، أن قوافل مساعدات إنسانية وصلت إلى منطقتَي داريا والمعضمية المحاصرتَين في ريف دمشق، واللتين قالت الأمم المتحدة إن الأطفال يواجهون فيهما خطر الجوع.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في بيان، إن القافلة التي وصلت إلى داريا، وهي الأولى منذ العام 2012، شملت أدوية وأمصالاً ومواد غذائية ولبناً للأطفال. وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة إن مواد غذائية وطحينا (دقيقا) في الطريق إلى المعضمية.
ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع الروسية بدء تطبيق تهدئة مؤقتة في ضاحية داريا على مشارف دمشق لمدة 48 ساعة.
وأوضحت، في بيان، أنها نسقت «نظام التهدئة» مع السلطات السورية والولايات المتحدة «لتأمين نقل المساعدات الإنسانية للسكان بشكل آمن، وقد بدأ سريانها من منتصف الليل».
وكانت المجموعة الدولية لدعم سوريا، المؤلفة من دول تدعم عملية السلام وتتضمن روسيا، حددت الأول من حزيران مهلة نهائية لوصول المساعدات عبر البر، وإلا ستستعد الأمم المتحدة لتنظيم عمليات إنزال جوي للمساعدات.