صندوق
2026.06.02
أسعد السبعلي
( من وقت الفتّحت عيني عالدني، شفت هالصندوق العتيق ببيتنا، تحت القنطره..
سألت إم أسعد عن عمر هالصندوق، قالتلي طلع مع جهاز ستّك إم حبيب.. وبعدو بهالبيت من إيام الخير والعز...)
" شو فيك مخبايات ضيّعها القدر!
سكّر نبات وجوز وزبيب وصوَر..
تخّت خشابك، صرت يا رفيق الزمان
إجر صاغ، وإجر مسنوده بحجر!
"صرّافتك" ضاعت وضاعو لواحها
ومفصّلاتك نايمه عا سلاحها..
والسكّره وسعت على مفتاحها
وبعد الحايب خيّم عليها الضجر!
والواجهه اللي مضيّعه بروازها
اشتاقت عا مسحه من كفوف عزازها
أيّا عروس طالع معا بجهزها
وراحت.. وإنت بقيت تذكار وعِبر!
"مباريم" فيك انحطّ، وخواتم دهب
طرحات وكشامير وكفافي قصب
ومسابح وبخّور ونقوط وعلب..
وشو فيك -- الله يرحمو -- فضّى الكمَر!
والصفد مقبوع، والمخمل بِلي
والحَفر مِمحي، والزوايا محلحَلي
والغطا بيدعي عا قَوس المحدلي
كل ما تراب السطح عا وجّو انهدر..
يا تركة التركو الدني، حاجي سْكوت
يا كتاب عم ياكٌل حروفو العنكبوت..
قبل ما تبلى وتاريخك يموت
هَتلَك حكايه بعد منّك تنذكر!"
....
أسعد السبعلي، منجيرة الراعي..