إلى دمشق التي تكاد ان تفقد هويتها
2026.06.10
لطفي السومي
بلادي وحبك يا موجعي معي يا بلادي يعيش معي
تراباتك المطلعات الربيع أكف من الذهب الممرع
وغيماتك البيض سكب العبير تحب وتنزل في الأضلع
ووثبتنا ما لهن الدروب حلمن بوقع الخطى المّزمع
بلادي وأي مهب رياح باحلامنا السمر لم يزرع
حكايتنا اننا في الوجود طموح يطل على الأروع
بلادي وزهر دمشق يضوع بما في الذرا من شذى طيع
دمشق الجميلة عند ربى من الشرق طيبة المرتع
يحدث عنك برفعة راس حديث البطولات لم تركع
إذا تذكرين يشيل جناح ويوغل في الزم المسرع
سالت لك الله ايام رغد كصحو مطلاتك الممتع
بلادي عليك سلام الشعوب ففي البال انت وفي المسمع
كان يا ما كان في قديم الزمان