كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عندما طالبت القيادة القطرية بعدم مواجهة الشعب عام 2011 فقام بشار الأسد بحلّها

محمود الوهب
15 أبريل 2016
أن لا يكون لك رأي واضح في هذا الصراع المرير على بلدك، وبين أيدي أبنائها واستعانة بالأجنبي أيضاً.. فهذا والله منتهى العدمية.. أقول ذلك لأنني مضطر لأؤكد كل صباح بأن مسؤولية ما يجري تعود على من بيده الزمام.. على من اعتقد منذ صرخة الوجع الأولى أن الشعب ضده، وتصرف على هذا الأساس.
صحيح أنني أرى ممارسات ما أنزل الله بها من سلطان.. من هنا وهناك.. ولكن لابد لي من الإشارة إلى أن المسؤولية لا تقع على من كان السبب في إشعال شرارة العنف فقط.. بل لأنه وحده من أوصل الشعب إلى درجة الوجع..
*****
محمد كامل عبدالعزيز قطان
أخي أبو خالد مع انطلاقة الثورة السورية اتخذت القيادة القطرية برئاسة الأمين القطري المساعد محمد سعيد بخيتان، آنذاك قرارا برفض أي حل أمني أو عسكري والعمل على فتح باب الحوار مع الشعب وعدم الإنجرار في مزالق الحل الأمني والعسكري و استخدام السلاح. وبعد أن انتهت الجلسة ووقع المحضر حضر الفار إلى مقر القيادة القطرية ولم يستطع، بل لم يتجرأ أحد أن يبلغه ما تم في الجلسة لا سيما نائبه محمد سعيد بخيتان، سوى السيد أسامة عدي حفظه الله، الذي تجرأ دون الجميع، وقال له: اتخذ قرار في القيادة القطرية برفض أي حل أمني، و عدم الإنسياق وراءه، والعمل على فتح باب الحوار مع مكونات الشعب السوري حرصا على سورية وسلامتها وسلامة شعبها، فما كان من الفارّ إلا أن طلب محضر الإجتماع ودون أن يقرأ حرفاً مما كتب أمسك بالقلم وشطب عليه بإشارة ضرب، وقال هذا الإجتماع والمحضر ملغى، وانسحب من الجلسة وقام فورا بتغيير القيادة القطرية.
هذا مما أتذكره جيدا مما نشره موقع (( كلنا شركاء في الوطن )) على موقعه الإلكتروني.
فهل تظن أن مجنونا آل إليه حكم سوريا بالوراثة من أبيه الذي كان أحد أخطر ديكتاتوري العالم في عصره، واختزلا سوريا كل منهما في حكمه بشخصه، يقبل أو يستمع إلى صوتكم أو أي صوت من أصوات الحق والعقل والفهم والحرص على الوطن وسلامة الشعب السوري الطيب..؟!

(مضى على هذا البوست عشر سنوات)