حسني الزعيم: لواء اسكندرون أراض تركية!
2025.11.22
علي سليمان يونس
من التاريخ...
بعد انقلابه عام 1949 م، وترفيع نفسه إلى رتبة مشير وانتخابه رئيسا للجمهورية... أدلى (المشير حسني الزعيم) بتصريح ھام للصحف التركية قال فيه:
"إن سوريا على استعداد لمد يدھا لتركيا وعقد المعاھدات معھا، وإنني على يقين بأن تركيا ھي الدولة الوحيدة التي يمكنھا في الشرق أن تقف في وجه كل توسع (أقول: كان يقصد بالتوسع انتشار الشيوعية السوفياتية كما أملته عليه أمريكا وبريطانيا)، وستكون القوات السورية ھي القوات الأولى بين قوات الدول العربية التي تتقدم لمساعدة تركيا في حالة وقوع حرب عليھا".
وقال: "إن قضية لواء الاسكندرون اصبحت قضية منتھية. وإن بقاء ھذه المنطقة في أيدي الأتراك أو إعادتھا الى سوريا أمر ثانوي ما دام الشعبان على أتم اتفاق وما دامت مصالحھما واحدة".
وبالمقابل، أدلى نجم الدين صادق وزير الخارجية التركية بتصريح جاء فيه:
"إن الرئيس حسني الزعيم لم يترك فرصة ألّا وانتھزھا ليعبر عن أصدق شعور الود نحو تركيا". وأضاف يقول:
"إن سوريا تود ايفاد عدد من الضباط الى تركيا للدراسة في الكلية الحربية وطلبت أيضاً أن توفد تركيا إليھا مدربين عسكريين في أقرب وقت". واستطرد قائلاً:
"وتلبية لھذه الطلبات فسيسافر الجنرال كاظم اورباي الرئيس السابق لھيئة أركان حرب الجيش التركي قاصداً سوريا للبحث في ھذه المسائل".
والجدير بالذكر أنه قد أعلن في 26 حزيران 1949م، ان نسبة الذين انتخبوا حسني الزعيم رئيسا للجمھورية بلغت 99.53 بالمائة من مجموع المقترعين، وفي اليوم ذاته رقى حسني الزعيم نفسه الى رتبة مشير...
تنويه: لو أن الله سبحانه وتعالى رشح للانتخابات لما حصل على هذه النسبة وكمثال... منذ عدة سنوات أجري استطلاع في استراليا بين شريحة كبيرة من المواطنين، وكان السؤال هو:
هل تؤمن بوجود الله؟ فجاءت النتيجة أن 46.5 % صوتوا بكلمة لا....
فتفكروا.. يا رعاكم الله.