من بسّام كوسا إلى زياد الرحباني
2025.07.29
رحل من كان يُشبه بيروت كما لم يُشبهها أحد...
رحل العقلُ الساخر، الصوتُ الغاضب، القلبُ الذي خبأ الوطن تحت جلده كي لا يُباع في المزاد.
يا زياد...
كنتَ أكثر من موسيقي، أكثر من كاتب ومسرحي... كنتَ مرآةً عارية لوطن مُتعب، وصرخةً من دون مكبّر، لكنها وصلت لكل قلوبنا.
أنا اليوم حزينٌ كمن فقد شقيق روحه...
كنتَ زميل الكلمة والجرح، والآن صرتَ زميل الغياب.
نم هادئاً يا زياد...
فصوتك باقٍ، وألحانك تسكننا...
ومسرحك لا يزال يُعلمنا كيف نضحك بوجع.