كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عن أزمة المياه الشديدة القاسية في دمشق

نصر شمالي

عن أزمة المياه الشديدة القاسية في دمشق أقول:

في هذه الأيام تصل المياه النظامية إلى البيوت في دمشق لمدة خمس ساعات كل يومين! هذا في منطقتنا ولا أعرف كيف هو حال المياه في المناطق الأخرى من دمشق!
ولأن كمية المياه قليلة جدا وقوة اندفاعها ضعيفة جدا فإنها لا تصعد إلى الطوابق العليا من الأبنية فيلجأ سكان الطوابق العليا إلى المضخات الكهربائية الخاصة بهم فيشفطون الماء كله، وينقطع تماما عن الطوابق السفلى، فيضطر سكان الطوابق السفلى بدورهم لتركيب مضخات كهربائية، وهذه المضخات غالية جدا، وتحتاج إلى بطاريات في حال انقطاع الكهرباء النظامية (المقطوعة في أغلب الأوقات) والبطاريات أيضا غالية، وهكذا تصبح الأزمة عامة متعددة الأشكال والأنواع والوجوه، لا يقوى كثيرون على حلها بالطرق المكلفة غير النظامية، فتجدهم مرهقون ذهنيا ونفسيا وجسديا (وهذا حالنا نحن هذه الأيام في بيتنا كأسرة)، فما العمل ونحن على أبواب الصيف والأزمة قد تستمر عاما، إلى ما بعد الشتاء القادم، هذا إن رحمنا الله بالمطر في الشتاء القادم، وإلا فإنها سوف تستمر عاما آخر، وآخر ! ما الحل؟
أنا لم أسمع أحدا من المعنيين مباشرة بقضية المياه يتحدث عن الحل، فهل من حل؟!
----
دمشق - خاطرة من خواطر القلق المرهق الممض في هذه اللحظات المسائية حيث المياه في بنايتنا تصل الآن إلى بيوت بعض جيراننا بالمضخات ولا تصلنا نحن وأمثالنا الذين لم نركب مضخات ولا قطرة ماء واحدة، وبعد أن تمتلئ خزانات أصحاب المضخات قد يصلنا القليل من الماء قبل انتهاء الساعات الخمس وقطع الماء، أقول قد..!
ولا حول ولا قوة إلا بالله!