في غياب الإمام شاه كريم الحسيني
2025.02.06
نوار شربا
(و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم الأئمة ونجعلهم الوارثين)
صدق الله العظيم
يرحل عن عالمنا المادي إلى العالم الروحي سمو الإمام شاه كريم الحسيني زعيم المسلمين الإسماعيليين، الإمام التاسع والأربعين.. ابن النبوة والإمامة،
فجداه محمد وعلي..
لنا منه السلام وعليه السلام
مخلفا لنا إرثا روحيا وفكريا وإنسانيا وأخلاقيا واجتماعيا
على الطريقة التي آمنت بالإنسان كحقيقة واحدة، لا فرق بين ذكر وأنثى في العلم والعمل والبناء وتقرير المصير.
دعانا إلى التآخي فيما بيننا (أحبوا بعضكم قبل محبتي)، وبناء جسور مع العالم، ونبذ الكراهية والبغضاء والحسد، تاركا لنا حرية التفكير، ومطالبا إيانا أن نكون مخلصين للوطن، (أريد لكل منكم أن يكون مواطنا كريما يعتز بالوطن الذي ينتمي إليه).
عقليتنا ليست عقلية لطم وعويل، عقلية ترفض السادية وتعذيب النفس، ولما يغب أحدهم فإنما كي يستمر بالآتي.
قرابة تسعين عاما حافلة بالعمل والعطاء، والحث على العلم والمعرفة، وبناء المشاريع التنموية التي تخدم الفقراء في العالم النامي دون تمييز بين دين أو عرق أو لون أوجنس، رافعا من شأن الحضارة الإسلامية، كتراث عريق تخصص له الجوائز وتتابع بالترميم والتشييد.
خريج جامعة هارفارد في التاريخ.
نحن لسنا حزانى، نحن سعداء بما أودعنا من توصيات الحض على مكارم الأخلاق
مواليد 13 ديسمبر كانون أول / 1936.