كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المنتصرون والمنهزمون في الشرق الأوسط

د. عبد الوهاب أسعد

الصين مشغولة بحساباتها الإقتصادية التجارية إلى حين؟!
وروسيا محكومة بمافيات إقتصادية مصالحها مع أوروبا وأمريكا.
وعاجلا أم آجلا - وغير مأسوف عليها - سوف تخرج روسيا من شرق المتوسط!
أمريكا في منطقتنا والعالم هي الآمر الناهي إلى أن تتوازن القوى مع الصين.
في منطقة شرق المتوسط تواجدت ثلاثة قوى إسرائيل وتركيا وإيران.
سقطت قلاع إيران الخارجية (لبنان وسوريا) وأصبح سقوط نظام الملالي محتملا.
من الصعب التكهن بوضع تركيا (ماذا يضمر لها الأمريكان والروس)، ولو أن إردوغان من أخبث وأدهى سياسيي العصر.
بالطبع أصبحت إسرائيل الرابح الأكبر وربما وبدرجة لم يكن ساستها يتوقعونها.
يبقى أمر السعودية وأميرها الشاب الطموح محمد بن سلمان وما بمقدوره وما يسمح له الأمريكان والإسرائيليون فعله؟

فإذا نجحت نجد بإنتشال بلاد الشام حلت محل إيران ودخلت حلبة الصراع للسيطرة على المنطقة، وإلا سقط العرب إلى حين لا يعلمه إلا الله؟!