بقر أم ثيران؟.. بمناسبة نتائج انتخابات مجلس النواب الأردني
2024.09.13
محمد دلبح
بمناسبة إعلان نتائج انتخابات مجلس النواب الأردني الذي يضم 138 عضوا، تلقيت من صديق المقال القديم أدناه، الذي يتضمن اقتراحاً مفيدا للأردن وشعبه الذي اكتوى بمجالس نيابية لعقود من السنوات، رشّح أعضاؤهم إدارة المخابرات الأردنية العامة…
مع البقر أو مع الثيران؟
اقترح المواطن الاردني الأستاذ علاء أبو زيد من عدة سنوات، وبسبب الضائقة المعيشية التي تعرض لها الأردن وقتها، بالاستغناء عن مجلس النواب ولو كان لفترة محدودة، وقال عنها انها فكرة لمشروع اقتصادي ينفع الشعب الأردني ويُنقذ الحكومة من غضب الشعب الذي يتعرض للجوع ورفع الأسعار المتزايد...
تتلخص الفكرة التي سأقتبسها كما وردت باقتراح المواطن الأردني:
(الاستغناء عن مجلس النواب. ولو مؤقتاً.
ونقوم باستثمار رواتبهم بشراء أبقار.
و باعتبار أن عدد أعضاء مجلس النواب تقريبا 150 نائباً.
و أن راتب الواحد منهم تقريبا 3000 دينار.
وأن متوسط سعر البقرة الواحدة هو 1500 دينار، حسب أسواق الأبقار...
يعني النائب = 2 بقرتين بالشهر.
يعني بالشهر الواحد نشتري 300 بقرة.
و بعد مرور سنة واحدة تصبح لدينا حوالي 3600 بقرة.
و سيصبح إنتاج الحليب 72000 لتر يومياً، على اعتبار أن البقرة تنتج 20 لتر حليب يومياً...
ولو استغنينا عن مجلس النواب لدورة واحدة (4 سنوات) فقط سيصبح لدينا 14400بقرة.
وهو ما يعادل الأبقار في الدنمارك أو هولندا المصدرة لمنتجات الأبقار.
أما بالنسبة لكلفة أعلاف البقر وحظائرها ولوازمها. فإن تكلفة موائد طعام النواب والوزراء لثلاث وجبات تكفي لعلف الأبقار...
وأن كلفة السفر والإيفادات والحمايات والعلاوات التي يوفرها المجلس
كفيلة "بتغطية بقية نفقات البقر".
وإذا حسبنا أن هذه الأبقار ستتكاثر وسيصبح الأردن بفترة وجيزة من الدول التي تنافس هولندا والدنمارك في إنتاج الحليب ومشتقاته.
وإذا أردنا تلقيح هذه الأبقار وتكاثرها، فممكن استبدال رئيس الوزراء والوزراء ونوابهم بثيران درجة أولى لتلقيح هذه الأبقار.
رجاء لا أحد يضحك -الموضوع جِدِّي!
وبما أن الوضع خربان يجب تقدير الموقف...
بعد هذا كله أليست الأبقار أفضل وأنفع للشعب المظلوم من مجلس النواب الذي يمرِّر قوانين الحكومة على ظهر الشعب هو أحزابهم الفاشلة؟ وبقية المجالس الأخرى التي استنزفت وسرقت أموال الشعب؟
رجاء.. رجاء إذا تشوف أن النواب والوزراء أفضل من الأبقار رجاءً اكتب لي حتى أقوم بإلغاء هذا المقترح وأنا الممنون)
انتهى الاقتباس...