كل عيد ديني أو وطني هو عيدي
2026.04.12
عبد اللطيف شعبان
بمناسبة عيد الفصح المجيد
أرجو العزيز الحميد أن يمنح العباد فرحة الأعياد في سائر البلاد، فكل عيد ديني أو وطني في سورية الحبيبة هو عيدي.
ففرحتي لا تنحصر بما يخصُّني فقط، بل تتبلور وتزدهي بتحقُّقِ الأفراح الوجدانية الحقَّة على مدار العام، لجميع إخوتي في المواطنة، ومن المؤسف أنهم ليسوا قلَّة أولئك الذين تنقصهم الأفراح – بل تغمُّهم الأحزان – في أيام العيد وقبلها وبعدها.
حبذا ألاَّ يتغابى أو يتناسى معطِّلو هذه الأفراح أنهم قادمون إلى (يوم يُبعثون، يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم / سورة الشعراء 87-88-89 )، وأن يتمعنُّوا مليا في قوله تعالى في سورة الفجر: “والفجر وليال عشر والشفع والوتر… الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فصبَّ عليهم ربك سوط عذاب، إن ربك لا بالمرصاد”….
وقوله تعالى:
” للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له… أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنَّم وبئس المهاد” ( سورة الرعد / 18 ) رب احم البلاد بخير العباد.
والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه
الأحد 12 / 4 / 2026
عبد اللطيف عباس شعبان
أخبار سوريا الوطن