حين يصدق الوعد.. د. جبور يكتب عن استجابة ايران
2024.04.15
د. جورج جبور- فينكس
لا ريب ان ما جرى ليلة السبت -- الاحد 13 -- 14 نيسان 2024 شفى غليل صدور كثيرين في العالم.
كان ما قامت به جمهورية إيران الإسلامية متوقعاً مبرهناً معا على اقتدار وحكمة.
الاقتدار هو في ذلك الكم الكبير الذي حلق واجتاز ووصل وفعل.
الاقتدار في الاقتصاص غير المتسامح مع من اعتدى.
الاقتدار في ايقاع العفاب اللازم على من ظن انه في منجاة من العقاب.
أما الحكمة فكامنةٌ في ضبط النفس.
يستطيع من حلق واجتاز وفعل أن يتابع وأن يعلنها كبرى وفاصلة بل وعالمية. لم يفعل.
ليس في حسابه الدقيق أن الأوان قد حان.
الحكمة توأم الاقتدار.
لجمهورية إيران الإسلامية أصدقاء يملؤن المدى الجغرافي الواسع.
إلا أن ما جرى من عدوان انما كان على أرض ايرانية في دمشق.
هي الارض الإيرانية من عليها واجب الاستجابة.
وقد حصل.
جمهورية إيران الاسلامية طرف فاعل بنفسه لا بأصدقائه.
لا يقوم الصديق مقام الذات.
هو عمل تم في ليلةٍ.
هل ستكون واحدة من ليال وأيام وأسابيع وشهور وأعوام وعقود؟.
ربما.
قبل 107 عاما أعلنت وثيقة اقتتال مستمر دعيت "وعد بلفور". قتلت الوثيقة كثيربن وما تزال تفعل.
...لاقتتال مستمر ولا بد من السلام لتكون في الناس المسرة.
----------------
جورج جبور.
صافيتا. محافظة طرطوس.
قبل ظهر الاحد 14 نيسان 2024.
-----
الكاتب رئيس الرابطة العربية للقانون الدولي وسابقاً مستشار رئاسي سوري وخبير مستقل لدى مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة.