ريما الرحباني المنذورة للحزن
2026.01.12
ريما…
هيدا مش للتمجيد و لا الدفاع
بوستات وقفت ما وقفت صراحة من اسخف ما قرأت
شعب جاهل، تافه، متسلّق، حقير
لا حرمة عنده و لا حتى وقفة مراجعة نفس قدام الموت و الحزن
لا هول ناس ما بيستحقو الرد و لا التعبير
هيدا البوست بس لريما
اللي من طفولتها و عكتافها العيلة كلها
ماتت ليال
زياد ترك البيت
ريما هي اللي كانت تهتم بهلي و تضل بالبيت لما أهلها كان عندهم شغل
ريما اللي دارِت هلي
و حملته و اخدته عند الحكما و المستشفيات
و كانت خايفة عليه قد الدني
اولاً لانه خيها و لان بيها قالها
"هلي وزع ذكاه عليك و عزياد و ليال بالتساوي، مشان هيك لازم تحبوه كتير"
و ثانيا لانها بتعرف قديش أمها متعلقة فيه
أمها اللي ولا مرة نبذته لانه معاق
و لا مرة رضيت يترك البيت ليكون بمصح مختص
عرفت قديش فيروز خافت ع هلي
و ريما خافت ع هلي و ع فيروز
ريما ملاك حارس
حارسة الهيكل
واقفة بوج كل المتطفلين
و المتعربشين و اللي بيصطنعوا المحبة
ريما هي كل شي بهالبيت
كانت كل شي
و بعدها كل شي
نفيت حياتها كرمال بيت و أهل
و اليوم ما بقي غير ريما
صاروا كتار اللي فلّو
و بقيت ريما الحارس
للبيت
للذكريات
للتاريخ
و لفيروز.
ما في كلام يساع و يوصف عظمة هالمخلوقة.
بس الله يقويها و يعطيها الصبر و الصحة
لتوفي الندر.
صفحة كرم العلالي