فيلم "باي باي طبريا".. صالون دمشق السينمائي يشارك بأيام فلسطين السينمائية حول العالم
2025.11.03
أمينة عباس - فينيكس
شارك صالون دمشق السينمائي في التظاهرة العالمية "أيام فلسطين السينمائية 2025 حول العالم" بعرض فيلم "باي باي طبريا" مساء أمس الأحد 2 تشرين الثاني 2025 في غاليري زوايا، تلاه جلسة نقاش حول الفيلم شارك فيها الحضور.
أيام فلسطين السينمائية
ينظم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية" حول العالم لعام 2025 "فيلم لاب فلسطين" يوم 2 تشرين الثاني من كل عام بالتزامن مع ذكرى وعد بلفور المشؤوم. وقد بدأت "أيام فلسطين السينمائية" كمهرجان سينمائي امتدّ عبر الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطين المحتلة عام 1948. وبعد إلغاء المهرجان قسريًا في نسخته العاشرة 2023 بعد بدء الحرب على غزة، وبدعم من مؤسسة "أفلامنا" في بيروت و"أفلام س" في مصر، انتقلت أيام فلسطين السينمائية من فلسطين إلى العالم، ليصبح تظاهرة سينمائية عالمية حيث امتدت العروض هذا العام إلى جميع القارات "أكثر من 1031 عرض في 425 مدينة في 83 دولة".
وتضم قائمة أفلام عام 2025 أعمالًا سينمائية بارزة تم اختيارها من حقبات زمنية مختلفة في السينما الفلسطينية: "المخدوعون" (1972) لتوفيق صالح، "لما شفتك" (2012) لآن ماري جاسر، "يد إلهية" (2002) لإيليا سليمان، "باي باي طبريا" (2023) للينا سويلم، "جنين، جنين" (2002) لمحمد بكري، "ما بعد" (2024) لمها الحاج، و"حالة عشق" (2024) لكارول منصور ومنى الخالدي. وقد وقع اختيار صالون دمشق السينمائي على فيلم "باي باي طبريا" لتقديمه ضمن هذه التظاهرة في دمشق، حيث يقول المخرج جورج أشقر: "عرض الفيلم يحمل بُعداً ثقافياً وإنسانياً، ومشاركتنا اليوم جزء من تظاهرة عالمية تضم أكثر من 600 عرض لأفلام فلسطينية، هدفها إبقاء السينما الفلسطينية حاضرة في الوعي العالمي".
باي باي طبريا
هو فيلم وثائقي إنتاج 2023، تأليف لينا سويلم، إخراج لينا سويلم ونادين نعوس، بالتعاون مع غلاديس جوجو. يروي قصص أربعة أجيال لنساء من عائلة واحدة تنتمي فيه المخرجة للجيل الأخير، وفيه تتناول سيرة حياة والدتها هيام عباس، التي تغادر قريتها دير حنا في الجليل الأسفل بإسرائيل لتحقيق حلمها في أن تصبح ممثلة، تاركةً وراءها والدتها وجدتها وأخواتها. تعود هيام إلى قريتها مع ابنتها لينا لاستكشاف خيارات والدتها وتأثير الأسرة.
أُنتج الفيلم بتعاون مشترك بين فلسطين وبلجيكا وفرنسا وقطر، وعُرض عالميًا لأول مرة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي الثمانين في قسم يوم المؤلفين في 2023. كما عُرض في نفس العام في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، وفي الدورة العشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما، وفي مهرجان لندن السينمائي، وحصل على جائزة جريرسون لأفضل فيلم وثائقي.
يُذكر أن صالون دمشق السينمائي تم تأسيسه من قبل قصي الشهابي وجورج أشقر، وهو مبادرة شبابيّة تهدف لعرض أفلام تُعنى بالشأن السياسي والاجتماعي، وتسعى لخلق مساحة حرّة للنقاش لتبادل وجهات النظر حول القضايا الاجتماعية والسياسية.