"موسى الوقاص" موهبة ظهرت من رحم التحديات
2025.10.18
معين حمد العماطوري
لم يكن الشاب موسى طارق الوقاص بعيدا عن لغة الإبداع وهو في العقد الأول من عمره، بل استطاع تنمية موهبته ليدخل بها عالم الاحتراف، إذ بدأ بعمر الخمس سنوات بالرسم الزيتي، مجددا ومطورا نفسه وموهبته.
أوضح الشاب موسى طارق الوقاص إلى موقع فينكس المولود خلال أشهر عام ٢٠١٠ بأنه ولد في منزل يرغب بالابداع الفطري ويشجع على تنمية المواهب، مؤمن بالمحبة والتسامح والإخاء، والأهم الإيمان بالتجديد والتطور هو جزء من المنظومة التربوية الكلية، لذلك بدأت الرسم على أوراق بسيطة في أرض المنزل محاولا التعبير عما يختلج في خاطري ومخيلتي من أشكال وتعابير تجريدية أو وصفية واقعية، الأمر الذي جعل الوالدة تأخذ بيدي
مع والدي الذي هو الآخر يحب الجمال الطبيعي ويرنو نحو الفرح حينما يرى رسماتي تحمل طابع الواقعية الجمالية وخاصة باختيار الألوان موجها بشكل يميل نحو اظهار الابداع الطفولي، هذا التشجيع جعل قلم الرصاص بيدي يشكل رؤية في استخدامه للتعبير عن شيء واقعي.
مع والدي الذي هو الآخر يحب الجمال الطبيعي ويرنو نحو الفرح حينما يرى رسماتي تحمل طابع الواقعية الجمالية وخاصة باختيار الألوان موجها بشكل يميل نحو اظهار الابداع الطفولي، هذا التشجيع جعل قلم الرصاص بيدي يشكل رؤية في استخدامه للتعبير عن شيء واقعي.
وتابع الشاب موسى الوقاص بعد نيل الثقة من فنانين محترفين العمل الفني التشكيلي مثل الأستاذ الفنان ليث عزام صاحب شركة حلم الذي اتبعت لديه دورة تدريبية حول رسم بورتريه طبعا كان ذلك عام ٢٠٢١، وأثناء تلك المرحلة تطاولت مخيلتي وتسابقت لدي الايادي لاستخدام الألوان الزيتية، وقمت برسم لوحة تعبيرية، في مرسم الفنان التشكيلي المميز مهدي البعيني حيث أظهرت باللوحة الجمال الطبيعي التعبيري، ولابد من الاعتراف أن أول المكتشفين والمشجعين لي كان الاستاذ الفنان التشكيلي مهدي البعيني، ومما زاد في درجات الثقة لدي حينما زاره أحد أصدقائه من الفنانين ورأى لوحة لي، تساءل معه قائلا: (أنت أصبحت تعبيري بلوحاتك)، فأجابه: (هذه اللوحة من رسم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات) وقف مذهولا مستغربا معجبا، هذا الموقف أدخل في ضميري وفؤادي الثقة والإصرار على متابعة الطريق.
تطور الإبداع:
أشار الفنان الوقاص إلى رغبته الجامحة نحو تصميم الأزياء، مشيرا إلى بدايته عندما أغرق نفسه في تصميم الأزياء عبر الرسم، مستنجدا بفنان يمتهن التصاميم ويرعى المواهب؛ وفي هذا الصدد يقول: "بالفعل تعرفت على الفنان رافي الحناوي الذي أخذ بيدي ونما الموهبة لدي، وحوّل تصاميمي عبر الذكاء الاصطناعي إلى أزياء واقعية أراها بشكل فني مميز، أدركت أن هذا النوع من الفن يحتاج إلى قواعد علمية حديثة مواكبة لتطورات العصر وتقنياته، ومنحني فرصة ذهبية بعد إطلاق مشروع (من الظلام إلى النور) بإشراف المنظمة الدرزية العالمية (ايد بايد)، وحالياً أتبع فيه دورة تأهيل تحمل مناهج علمية حديثة متطورة لمعرفة تفاصيل هذا النوع من الفن الإبداعي".
بينت السيدة ربا كامل والدة الشاب موسى الوقاص انه بدأ عمله الفني بعمر خمس سنوات، كان يرسم على الأرض ليعبر عن بركان موهبته، وحين استقبله مكتشفه الفنان التشكيلي مهدي البعيني أخذ بيده وزرع في نفسه الثقة والمحبة والعطاء المتجدد، فما كان منه إلى أن يسير بطريقتين معا العلم في المدرسة والفن بشكل احترافي، هو اليوم في الصف العاشر وقد تقدم الى مسابقة مع مئات المتسابقين لاتباع دورة تصميم الازياء العالميه بإشراف المصمم وسام الحسن الذي بدوره أحب أعماله، وهو اليوم يعمل على تطوير نفسه علميا لدخول الاحتراف متجها نحو العالمية في رؤيته وهدفه.
أكد الفنان رافي الحناوي أن الفنان الشاب موسى الوقاص من المبدعين القلائل الذين تمتلكهم الموهبة، فأتقن لغتها برسم تعبيري واقعي، محاولا اتجاه نحو التصميم لما يحتاج فن التصميم إلى إبداع ومتخيل فني متميز، وارى فيه فنان طموح يعرف ما يفعل ويرسم ويصمم، وهو اليوم يدخل معترك جديد من التعليم الفني من خلال دراسته بشكل اكاديمي منهجي، خاصة وأنه انضم إلى مشروع إنساني وابداعي يمد اليد إلى كل موهبة وكل حلم ينتظر ، يؤمن به ويسير مع أصحاب الشغف خطوة بخطوة لدمج الخبرة مع الطموح وتحول التحديات إلى منصات انطلاق، وحين تلتقي الإنسانية بالابداع يولد النور من رحم الظلام وتكتب قصص النجاح بأقلام الامل وهذا هو هدف ورؤية المشروع الذي أراده موسى في القادم له من الطموح…
الجدير بالذكر أن هناك تصاميم لأزياء قدمها الشاب الفنان موسى الوقاص وتم تطبيقها عبر الذكاء الاصطناعي وحققت حضورا وقبولها لدى أصحاب الإختصاص والعمل التطبيقي، وهو اليوم بعيده الثاني الذي لم يكتمل بعد يسعى لتسليح بالعلم لمواجهة العالمية بتحد تقني فني وموهبة فطرية يجسد بها ما يرغب من خلال الابداع والتميز.