كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نهلة السوسو تكشف الغطاء عن بعض أعمال رنا الحريري

كتبتْ الأديبة والناقدة الأستاذة (نهلة السوسو):
السيدة رنا الحريري:
كنت أعمل، بتكليف من ناس محترمين، قارئةَ نصوص وكفّتْ الإدارات الجديدة عن تكليفي بقراءة السيناريوهات منذ زمن، لكن العقل يبقى على الخطط التي اعتادها حتى أنني في مشاهدة الأعمال التلفزيونية أقوم لا شعورياً بقراءة النصوص وأعرف خلفياتها جميعاً بدءاً من فكر الكاتب مروراً بقارئ النص وليس انتهاء بالمنتج المحترم أو التاجر الحريص على ماله، ومؤخراً قرأت لك نصاً عن تجريف الأرض السورية من أهلها و شحنهم إلى بلاد متحضرة (يعني ترانسفير) ولكن ترانسفير أرستقراطي بالطائرات، وهذا إن وقع بيد قارئ نصوص لمسلسل "ببساطة" الذي عرفك الجمهور (إذا كان قد حفظ اسمك) من بعض لوحاته فقط، فقد يكون لك مستقبل لامع في كتابة الدراما تتجاوزين به كاتباتنا اللامعات أمثال أمل حنا و سلمى اللحام.
نصك الأخير عن ترحيل الشعب السوري (يعني نحن) نص رديء ومحمل بفشَك يفرقع للفت الانتباه، لأنك كتبته وأنت بروب الديشامبر في دبي تشربين الكوباتشينو ولم تكلفي خاطرك بنظرة إلى من تتحدثين باسمهم!
-اسمعي يا رنا: نحن من شجر وصخور وتراب هذه الأرض التي لا يمكن لطائرات وبواخر وقطارات العالم كله أن تجرّفها وترحلها. نحن هنا لسقاية ورد مثاوي شهدائنا. نحن هنا لحفظ تراب وحدود أرض نؤمن أنها هبة إلهية كرمنا الله بها. نحن هنا لفتح جهاتنا الأربع على أناشيد الإنجيل وتلاوات القرآن وليس على نعيق الغربان ونعيب البوم...
-لفي الآن روب الديشامبر عليك جيداً حتى لا تضيع أناقتك باعتبارك مرشحة للنجومية واتركينا بحالنا لأننا لم نطلب منك أن تتحدثي باسمنا...

-وصلت الرسالة؟ فهمتِ؟ هيا إذن لكتابة لوحات جديدة فيها بعض المنطق الفني، وبالتوفيق إن شاء الله.

فهد بلان هكذا عشتُ معه وهكذا حفظتُ ذكرياته
مهرجان سلمية للديودراما 22-26 أيلول الأول في سوريا.. والرابع عربياً
مهرجان سوريا المسرحي يختتم فعالياته في حلب و"ليلة الوداع" تحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل
وزير الثقافة يكرم د. حبيب غلوم العطار في مهرجان سوريا المسرحي
فعاليات مهرجان سوريا المسرحي في حلب مستمرة.. والختام يوم السبت القادم
د. يوسف عايدابي.. أيقونة إنسانية وفكرية وفنية
فهد بلان وأصدقاؤه في سهرةٍ فنية
في ذكرى اغتياله ناجي العلي.. معنا.. وبيننا
جمعية المسرح الحر.. عودة إلى الواجهة بعد سنوات من الجمود
مع الفهد.. وفيلمون وهبي.. الموهبة.. لا لغة لها ولا هوية..!
رحيل التشكيلي سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية
من هو التوأم الفني لفهد بلان؟
مع ختام معرضها "نبض الطبيعة في حضرة الإبداع"
فهد بلان.. واليتيم حسام
رحيل شيخ الكار عبد الرزاق الحوراني