كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جان لوك غودار وداعاً

حسن. م يوسف

 هذا الرجل أسهم في صياغة نظرة أبناء جيلي للعالم.
المعلومات المرفقة عن وكيبيديا بتصرف شديد.
****
المخرج السينمائي الفرنسي جان لوك غودار Jean-Luc Godard
ولد في 30 كانون أول 1930 وتوفي في 13 أيلول 2022)
ولد غودار في باريس لأبوين سويسريين-فرنسيين، درس في جامعة سوربون في باريس. أثناء دراسته في السورون انضم إلى مجموعة هواة سينما فرنسيين ضمت فرنسوا تريفو، جاك ريفيت وإريك رومير. حين أسس أندريه بازين مجلته السينمائية المؤثرة "Cahiers du cinema (كراسات السينما) كان من كتابها الأوائل.
أخرج غودار العديد من الأفلام التي تتحدى الأعراف السينمائية المتبعة في هوليوود أو في السينما الفرنسية في تلك الفترة. يعتبره البعض أشد صانعي أفلام الموجة الجديدة تطرفا. تعبر أفلامه عن آرائه السياسية ومعرفته بتاريخ السينما وكثيرا ما يستعين بأفلامه بالفلسفتين الوجودية والماركسية.
بدأت علاقة غودار بالسينما عن طريق النقد.
العديد من أفلام غودار كانت ذات طابع سياسي. أحد أفلامه المبكرة Le Petit Soldat (الجندي الصغير) كان عن حرب التحرير الجزائرية حاول فيه التعبير عن الواقع المركب دون التحيز لرأي ايديولوجي معين. في الستينات بدأ يدمج السياسة في أفلام مثل Alphaville وبيير المجنون، الذان عبرا عن الاغتراب. ثم بدأ يميل للرسالة السياسية الواضحة في أفلامه مثلا Masculin, féminin رجولي أنثوي، 1966) وفي Made in U.S.A صنع في الولايات المتحدة، 1966). عام 1967 أخرج فيلم La Chinoise (الصينية)
خلال نهاية الستينات بدأ غودار بالاهتمام بالأيديولوجية الماوية.
في الثمانينات عاد غودار لإخراج أفلام أكثر تقليدية مثل فيلم Sauve qui peut (كل لنفسه)، 1980)، وهو فيلم عادي نسبيا فيه عناصر من السيرة الذاتية. وقد أثار فلمه Marie, Je vous salue (مريم، أنا أحييك) جدلا وقد أدانته الكنيسة واتهم بالهرطقة. كما أثار فيلمه (الملك لير) جدلاً لأنه انتقد وليم شكسبير ولغته.
أفلامه الأخيرة غلب عليها بالاهتمام بالعنصر الجمالي.
من أقواله:
ليس هنالك أية جدوى من أن تملك صورة واضحة وحادة جداً، لكن فكرة مهزوزة.
يجب أن تحتوي القصة على بداية، ووسط، ونهاية، لكن ليس من الضرورة بذلك الترتيب.
كل ما تحتاجه لصناعة فيلم هو مرأة ومسدس.
أنت لا تصنع فيلماً، الفيلم هو الذي يصنعك.
السينما هي أجمل خدعة في العالم.
بالنسبة لي التفكير في الأفلام وصناعتها هو الشيء ذاته.
لا أعتقد أنه يجب عليك الشعور تجاه الفيلم، يجب أن تشعر تجاه المرأة، ليس الفيلم. الفيلم لا يمكنك تقبيله!
التصوير الفوتوغرافي هو الحقيقة، السينما هي الحقيقة أربعة وعشرون مرة في الثانية.