كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

انتقادات لاذعة للكوميدي التونسي الأمين النهدي

تعرض الفنان الكوميدي التونسي الأمين النهدي لانتقادات لاذعة وأثار جدلا واسعا بعرض مسرحيته الجديدة "نموت عليك"، التي غادرها الجمهور بعد أقل من ساعة على انطلاقها.

وعاد الفنان الأمين النهدي إلى الجمهور التونسي بمسرحية "نموت عليك" بعد سنوات من الغياب، لكن العرض الذي قدمه الجمعة في مسرح قرطاج لم يحظ بإعجاب الكثير من الحاضرين الذين فضل أغلبهم المغادرة.

وانتقد فنانون وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي الفنان الكوميدي، حيث قال الإعلامي علي القاسمي في تدوينة على "فيسبوك": "مشكلتنا في تونس والعالم العربي.. أننا لا نعرف متى ننسحب ولا نعرف متى يجب أن نتوقف.. نجوم عالمية في الفن والرياضة والسياسة والإعلام تنهي مشوارها في ذروة النجومية لتخلد رصيدها وقيمتها الاعتبارية".

وأضاف علي القاسمي في تدوينته: "نحن لا نغير رؤساءنا إلا بانقلاب أو ثورة أو الموت.. لا يتوقف الرياضي والفنان والإعلامي إلا حين يصبح أضحوكة".

وقال الإعلامي وليد منصوري: "ما حصل البارحة في قرطاج يؤكد أن تونس تريد تغييرا شاملا لا في السياسة فقط.. المثقف والمبدع لم يعد قادرا على إبلاغ صوت الشعب..".

وأكد منصوري أن التونسي أصبح صارما في ذوقه وقاسيا أحيانا على حكامه وحتى فنانيه، مضيفا: "ولم يعد الرصيد النضالي ولا التاريخ الإبداعي يكفي لكي يغفر لك سي الأمين.. استوعب الدرس غادر بشرف ولك كل الود والتقدير".
 من جهتها، قالت الفنانة التونسية ريم الحمروني في تدوينة: "سمعت ورأيت ماذا حصل في عرض الفنان الكبير الأمين النهدي.. وسمعت الجمهور يدلي بأقسى الكلمات والنعوت في حق سي الأمين خصوصا كبر ويمشي يرتاح".

وأضافت: "قلبي وجعني وقدمنا هنا لنضحك فقط.. لا نحتاج هذا النقد.. يمكن أن لا يُعجب العرض الجمهور لكن لا يمكن أن نتصرف هكذا".

إرم نيوز

فهد بلان هكذا عشتُ معه وهكذا حفظتُ ذكرياته
مهرجان سلمية للديودراما 22-26 أيلول الأول في سوريا.. والرابع عربياً
مهرجان سوريا المسرحي يختتم فعالياته في حلب و"ليلة الوداع" تحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل
وزير الثقافة يكرم د. حبيب غلوم العطار في مهرجان سوريا المسرحي
فعاليات مهرجان سوريا المسرحي في حلب مستمرة.. والختام يوم السبت القادم
د. يوسف عايدابي.. أيقونة إنسانية وفكرية وفنية
فهد بلان وأصدقاؤه في سهرةٍ فنية
في ذكرى اغتياله ناجي العلي.. معنا.. وبيننا
جمعية المسرح الحر.. عودة إلى الواجهة بعد سنوات من الجمود
مع الفهد.. وفيلمون وهبي.. الموهبة.. لا لغة لها ولا هوية..!
رحيل التشكيلي سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية
من هو التوأم الفني لفهد بلان؟
مع ختام معرضها "نبض الطبيعة في حضرة الإبداع"
فهد بلان.. واليتيم حسام
رحيل شيخ الكار عبد الرزاق الحوراني