كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فايز قزق يتحدث عن المشهد الأبرز في "كسر عضم"

كشف الفنان السوري فايز قزق، عن كواليس المشهد الأكثر شهرة في مسلسل كسر عضم، وهو احتضان الحكم الذي يلعب دوره قزق، للفنان سامر إسماعيل بشخصية "ريان" عقب انتحار الأخير بالحلقة العاشرة.

وقال الفنان قزق في لقاء له مع الإعلامية رابعة الزيات في برنامج "شو القصة"، إن "كل شيء كان مقروءا ومحفوظا لهذا المشهد تم نسيانه، وتم تقديم مشهد الوداع بفيض من الإحساس والمشاعر الحقيقة، حيث اختلطت مشاعر شخصية الحكم، مع الفنان قزق، الذي وجد نفسه أمام طالبه سابقا في المعهد العالي للفنون المسرحية، وزميله في العمل الفنان سامر اسماعيل، في حضرة ظاهرة الموت".

وأكد قزق أن "هذا المشهد استغرق تصويره ثلاثة أرباع الساعة مع الحفاظ على وضعيات الممثلين أكثر وقت لأخذ اللقطات ببطء"، مشيرا إلى دور الفنانة نادين خوري في استكمال الصورة النهائية، لمشهد الوداع.

وقال قزق إن المشهد الذي جمع شخصية الحكم مع الشيخ ساهم بسقوط دمعة حقيقة من عينيه، إثر رفض الشيخ الصلاة على ريان باعتباره منتحرا.

وأعرب قزق عن سعادته بنجاح العمل، مشيرا إلى أن سبب هذا النجاح الفكرة المطروحة، مؤكدا على خطورة وأهمية طرح قضايا الفساد، الذي ينخر في عظم المجتمع ليس فقط السوري وإنما العربي والعالمي أيضا.

واعتبر أن طريقة الطرح اللطيفة في المسلسل كان لها دور في استمالة قلوب المشاهدين بعيدا عن الاسلوب الفج من خلال الحكايات "حكاية أبو ريان، حكاية عبلة، حكاية يارا وغيرها من القصص" التي سهلت تمرير الأفكار بسلاسة ومعالجتها بطريقة منطقية.

واعتبر قزق أن طرح قضية الفساد في مسلسل درامي ستكون فاتحة لأعمال أخرى، مؤكدا على أن الدراما قادرة على البحث في أسباب الفساد وعناصره.

وفي سياق منفصل وردا على سؤال طرحته الإعلامية رابعة الزيات حول الأديان ومفهوم الله قال قزق: "كلمة الله، لفظ جلالة محترمة جدا، ولوعدنا للتاريخ لوجدنا أن مفهوم الرب أو الخالق أو الله كان له تسميات مختلفة، بالتأكيد هناك خالق وأنا أومن به كمزيج من كل الديانات".

وأكد قزق أنه لا يخاف الموت، ولا يؤمن بوجود حياة بعد الموت، كما قال: "لم يعد أحد من الموت ليخبرنا عن الحياة بعد الموت، بدأت في ظلمة وسأنتهي في ظلمة، وأنا النقطة البيضاء التي أحياها الآن".

وتابع قزق أنه لا ينكر على البوذيين اعتقادهم في مرحلة ما بعد الموت، فبعضهم يعتقد أن الإنسان الشرير سيتحول إلى أفعى مثلا، ولا يقف موقفا مضادا من دين الآخرين مثل حب الطبيعة وحب النواميس.

RT

فهد بلان هكذا عشتُ معه وهكذا حفظتُ ذكرياته
مهرجان سلمية للديودراما 22-26 أيلول الأول في سوريا.. والرابع عربياً
مهرجان سوريا المسرحي يختتم فعالياته في حلب و"ليلة الوداع" تحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل
وزير الثقافة يكرم د. حبيب غلوم العطار في مهرجان سوريا المسرحي
فعاليات مهرجان سوريا المسرحي في حلب مستمرة.. والختام يوم السبت القادم
د. يوسف عايدابي.. أيقونة إنسانية وفكرية وفنية
فهد بلان وأصدقاؤه في سهرةٍ فنية
في ذكرى اغتياله ناجي العلي.. معنا.. وبيننا
جمعية المسرح الحر.. عودة إلى الواجهة بعد سنوات من الجمود
مع الفهد.. وفيلمون وهبي.. الموهبة.. لا لغة لها ولا هوية..!
رحيل التشكيلي سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية
من هو التوأم الفني لفهد بلان؟
مع ختام معرضها "نبض الطبيعة في حضرة الإبداع"
فهد بلان.. واليتيم حسام
رحيل شيخ الكار عبد الرزاق الحوراني