فينكس- الحسكة- متابعة:
تشهد المناطق التي تقع تحت سيطرة ميليشا "قسد" فوضى كبيرة، وخصوصاً خلال الأيام الماضية.
حيث شهدت عدة مناطق في مدينة الحسكة وريفها، وكذلك الرقة وريف دير الزور، عدة حالات قتل .وسرقة وسطو في وضح النهار دون اي تحرك يذكر من قبل سلطة الأمر الواقع
إضافة لذلك شهدت خلال اليومين الماضيين عدة حالات من الاقتتال العشائري الذي اصبح ظاهرة شبه يومية في ظل سيطرة ميلشيا "قسد"
ويتسائل مراقبون هل هذه الحوادث وليدة الصدفة ؟
أم أنها مدروسة ومخطط لها ؟ وخاصةً بعد إحياء النفَس العشائري، وتقديم شيوخ العشائر للواجهة ودعم عشائر على حساب عشائر اخرى؟
و لماذا لم تكن مثل هذه الحالات تحصل في السابق؟
ولماذا لايتم التدخل من قبل ميليشا "قسد" التي تسيطر على الأرض لوقف مثل هذه الحوادث؟
لقد أصبح انتشار السلاح و الإنفلات الأمني هو العنوان الأبرز في مناطق سيطرة "قسد"، و السؤال هو: كيف تصل تلك الأسلحة و الذخائر إلى هؤلاء الشياب؟
منذ فترة والحسكة تتصدر عناوين الجرائم والقتل، ومنذ يومين ولغاية اللحظة أكثر من ٤ جرائم اقتتال عشائري لأسباب بسيطة ذهب ضحيتها عدة شباب وإصابات عدة.
فقد وقعت مشاجرة في بلدة "تل طويل مرشو" راح ضحيتها شاب وعدة جرحى ليلة وقفة عرفات. وكذلك ليلة العيد نشبت مشاجرة تطورت إلى حرق المنازل، و استخدام القنابل من قبل الأهالي، لتتخللها مشاجرة عنيفة أخرى في قرية "الكليزات" وقرية "وادي الأحمر" أدت لأضرار مادية .وإحراق عدة دراجات نارية وسيارات وإصابة ٣ شبان
.كما قُتل شاب قرب بحيرة السد، عداك عن جرائم السطو والسرقة
يضاف إلى ذلك، فوضى الأسعار،و ارتفاع سعرالخبز، وسرقة الطحين من المخابز وارتفاع سعر .قالب الثلج ل ٦٠٠٠ ل.س واغلبها ملوثة دون رقيب أو حسيب
كل هذا يجري في ضل سيطرة "قسد" على المنطقة ودون تدخل يذكر، و ذلك بهدف إشعال نار .الاقتتال بين المكون العربي العشائري وإضعافهم
و المفارقة أنه في حين تدعو ما تسمى "الإدارة الذاتية" إلى حملة للاعتراف بها، فإن المناطق التي .تسيطر عليها تعيش حالة من الفوضى و الفلتان الأمني و الاجتماعي و الاقتصادي

