استعاد الجيش العربي السوري، اليوم الأحد، بلدة مسحرة في ريف القنيطرة والتي تبعد حوالي12 كم عن الجولان المحتل.
وقال قائد ميداني سوري إن "الجيش السوري دخل بلدة مسحرة بعد فرار المسلحين منها باتجاه بلدة نبع الصخر في ريـف القنيطرة".
مضيفاً: إلى أن "الجيش بدأ عمليته العسكرية باتجاه مسحرة منذ الساعات الأولى من فجر اليوم حيث قام بتمهيد ناري مكثف بالتزامن مع اشتباكات مع مسلحي "جبهة النصرة"، والتي أسفرت عن فرار معظمهم ومقتل الباقين".
كما أشار إلى أن "الجيش يتجه الآن إلى استعادة تل مسحرة المشرف على البلدة". وكانت "جبهة النصرة" أخلت جميع مواقعها في درعا وريفها واتجهت إلى القنيطرة في الحادي عشر من تموز/ يوليو الحالي.
في سياق مواز, واصلت المجموعات الارهابية المنتشرة في منطقة درعا البلد تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة للجيش العربي السوري وذلك في سياق الاتفاق الذي تم التوصل اليه الاربعاء الماضي.
وجرى اليوم استلام دفعة من الاسلحة الثقيلة والمتوسطة من الارهابيين في منطقة درعا البلد من بينها دبابة وعربة مصفحة وعربة بريطانية الصنع ومدفع ثقيل على أن تتواصل العملية حتى الانتهاء من تسليم السلاح الثقيل والمتوسط في سياق الاتفاق. 
وتسلمت وحدة من الجيش العربي السوري امس من الارهابيين في منطقة درعا البلد قواذف وحشوات صاروخية وقواذف ب 10 وأجهزة رؤية ليلية ونهارية تركب على الدبابات وعربات الـ “بى ام بى” واجهزة اتصال حديثة إضافة إلى كمية من الذخائر المتنوعة.
وتأتي هذه الاتفاقات على وقع انتصارات الجيش العربي السوري المتتالية خلال عمليته العسكرية لإنهاء الوجود الإرهابي في محافظة درعا حيث حرر خلال الأيام القليلة الماضية عشرات القرى والبلدات ما عجل في استسلام الارهابيين وانضمام عدد من القرى والبلدات إلى المصالحة ودخول وحدات الجيش إليها.
من جانب آخر, عثرت الجهات المختصة أثناء تمشيط قرى ريف حماة الجنوبي بعد تطهيره من الإرهاب منتصف أيار الماضي على اسلحة وذخائر من مخلفات التنظيمات الارهابية مخبأة في وكرين بقريتي طلف وحربنفسه.
وعثرت عناصر الهندسة في الجهات المختصة خلال استكمال أعمال تأمين القرى والبلدات بريف حماة الجنوبي على وكرين يحتويان كمية من الأسلحة والذخائر من مخلفات الارهابيين كانوا يستخدمونها للاعتداء على النقاط العسكرية والمدنيين الآمنين في القرى المجاورة.
ومن بين الأسلحة رشاشين متوسطين وكمية كبيرة من ذخيرتهما وبنادق حربية وقاذف “ار بي جي” وعدداً من قذائفه وصواريخ محمولة على الكتف مضادة للدروع والأفراد. وضبطت الجهات المختصة أمس في بلدة عقرب جنوب غرب مدينة حماة بنحو 32 كم وكراً يحوي رشاش “بي كي سي” وعدداً من البنادق الحربية وكميات كبيرة من الذخائر الخاصة بها إضافة إلى قناصة “شتاير”غربية المنشأ وجعب عسكرية ومناظير تركب على البنادق الالية وغيرها.
وأعاد الجيش العربي السوري في الـ16 من أيار الماضي الأمن والاستقرار إلى 65 مدينة وبلدة وقرية بعد إرغام التنظيمات الارهابية على تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة والخروج من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.
وبدأت الجهات المعنية في حمص وحماة على الفور تأمين وإصلاح البنى التحتية والخدمات الأساسية في هذه البلدات بالتوازي مع أعمال التمشيط التي تنفذها وحدات الهندسة في المنطقة لرفع مخلفات الارهابيين منها حفاظاً على حياة المدنيين.
فينكس, سبوتنيك

