وليّ الله الشيخ محمّد الجيشي
2026.08.31
لقد ثَبُتَ لَدَيَّ بعد التحقيق والتدقيق والبحث العميق أنّ هناك أكثر من شخصيّةٍ تحملُ نفسَ الاسمِ، وُهم؛
1- الأميرُ الشَّيخُ محمَّد ابنُ الشيخ محرز الجيشي ابنُ الأمير مُحمَّد (عصمة الدولة) ابنُ الأمير (معزّ الدولة الفاطمي - ق).
2- الأميرُ الشَّيخُ محمَّد (حاكم قلعة القدموس)، وقد أورد الكاتب محمّد كرد علي ما يلي:
"فقد أخذَ المحارزةُ قلاعَ القدموس، والعلَّيقة، والمَينقة مِراراً، وكان الإسماعيليّونَ يستَرِدّونَها بعدَ مُدَّةٍ، وفي سنة ألف تقريباً هَجَمَ الإسماعليون على القدموس عندما كان العلويّون مشغولينَ بالعبادة في يوم الغدير، وقتلوا من المشايخ ثمانين شخصاً عدا العوام، وتملّكوا القدموس"١.
فكانَ الأميرُ الشيخ محمَّد الجيشي (ق) بينهم، وقد تمّ قطعُ رأسِه الشريفِ عن جَسِده الطاهِر، فأمّا الرأسُ، فقد تمّ دفنُه في قمّة جبلٍ في القدموس (جبل المَولى حسن)، واسم الضريح معروف بين العلويِّين؛ بالشيخ محمَّد بالرّاس (ق). والجسدُ تمّ دفنُه في قمّة جبل في بشراغي/كاف الجاع - حارة النبع، ويُعرف بالشيخ محمّد الجيشي.
3- وهناك كلامٌ يقال إنّ الأميرَ ناصِحُ الدَّولةِ جيشُ بن محرز (ق) هو نفسه الأمير الشيخ محمّد الجيشي.
وفي قرية "العرَيمة" له تشريفٌ.
وقد استُشهِدَ في عام (499هـ - 1105م).
وهو نفسُ العام الذي توفّيَ فيه الأميرُ ناصحُ الدَّولةِ جيشُ بنُ محرز٢.
--------------------------------------------------------------
١ خُطط الشام - ص (236)، محمّد كرد علي - الجزء الثاني - مؤسّسة النوري للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق/سورية.
٢ تدقيقُ الكاتِبِ زين العابدين رمضان وتحقيقُه.