سوق القوافين
2025.01.19
عماد الأرمشي
كان هذا السوق ضيقاً مسقوفا ملاصقا لجدار الجامع الأموي على طول النصف الغربي والجنوبي بين بوابته المعرفة بباب المسكية الى الزاوية الجنوبية الغربية للجامع قبل ازالة الأسواق هنا بالكامل في الثاني من شهر كانون الثابي من عام 1984 عند تنظيم ساحة المسكية.
.
أما تسميته بالقوافين: فنسبة لـ"القواف" وهو بائع أصناف النعال من "صرامي وجزم وبوابيج" وغيرها.
وكان يجاوره من جهة الشرق سوق الصاغة القديم الذي احترق عام 1960 وانتقل تجاره إلى هذا السوق بعد إضمحلال مهنة القواف وصارت للصياغة مع بعض محلات بيع الأحذية فيه الى اليوم.