منير حاتم
يبدو أن التباسا قد حصل لدى بعض الأخوة، وأود التصويب بحكم تواجدي بالمنطقة..
أولا: التصرف الذي قام به عدد قليل من العابثين لإخراج مطلوب للعدالة، هو تصرف نبذه أهل السويداء بغالبيتهم الساحقة، موالين ومعارضين، مع التحفظ على هذا التقسيم الغلط..
ثانيا: رغم قناعتنا بعدم صوابية تدخّل المشايخ، لكن المشايخ المعنية هي ضد هذا التصرف، ومن أدخلهم هي السلطات المحلية لفض المشكلة، وهذا نعتبره تصرفا غلطا من السلطات الأمنية والحزبية المحلية..
حيث كان الأجدر اتخاذ الأمن الداخلي الإجراءات المناسبة دون الاكتراث لأحد، سيّما وأن الشعب والهيئات الروحية مع الدولة ومؤسساتها، وأخيرا:
و من على منبر أحترم وأعتز بصداقة صاحبه، أريد أن أوجه رجاء لجميع الأخوة السوريين الوطنيين، أرجوهم به ألا ينظروا للسويداء بعين الطوائف، ففي كل مكان يتواجد الأتقياء ويغلثهم بعض الأشرار..
فلماذا يعمم السوء القليل على أهل السويداء أو مناطق الأقليات على أهلها؟ في الوقت الذي تكثر الخيانات والعمالة في المناطق الكبرى دون التعميم (وهذا صواب طبعا)؟!
الخيانة مرض لا يعترف بالجغرافية ولا بالدين، فهو سريان دم فاسد بجسد فاسد، وهو قليل ويكاد يكون معدوما بالسويداء جبل العرب..
فلا يجوز مثلا الحكم على أهل دمشق من خلال "زهران علوش" وأعوانه، فأرجو مرة أخرى تضييق الحكم إلى محيط العابثين دون سواهم..
سوريا منتصرة بجميع أبنائها الشرفاء الرافضين أن يكونوا أدوات بيد أعدائهم، والطائفية أداة قذرة، فلنبتعد عن سعيرها وتسعيرها.
صفحة الدكتور بهجت سليمان

