كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حال اعتذر مليون علوي.. هل كانوا امتنعوا عن قتلهم؟

أحمد الخليل

منشور مؤقت!
تعالوا نفترض جدلاً أن مليون سوري من المكون العلوي وقع على عريضة اعتذار من الشعب السوري عن جرائم النظام، رغم أنه غير مسؤول عنها كمكون لوحده،
فهل سيتوقف القتل اليومي بحقهم من قبل العناصر والفصائل (غير المنضبطة)؟!
طيب والمعتقلين السابقين من نفس المكون كيف يعتذرون عن عمليات إجرام قام بها عناصر وناس اعتبروا أي شخص علوي معارض للنظام البائد أصلاً خائن ولازم قتله؟
يعني هل يعتذر معارض سابق عن مجرمين خونوه سابقا وهدروا دمه؟
هؤلاء القتلة المجرمين ملثمين وغير ملثمين وفصائل (غير منضبطة) هل ينتظرون هذا الإعتذار لكي يرفعوا أيديهم عن الزناد؟
يعني رح يبطلوا يعتبروهم كفار وزنادقة ودمهم مهدور؟
بعض الأصدقاء والمعتقلين السابقين قدموا اعتذارا علنياً وواضحاً عن إجرام عصابات النظام من العلويين وينشطون سياسيا بقوة مع ودفاعا عن النظام الجديد، فهل توقف القتل بحق الأبرياء من بيئتهم في الساحل السوري؟!
الملفت لحد الآن أنه لم تتم تصفية أي ضابط أو مجرم كبير من الطائفة! القتل والتصفيات تمارس يوميا بحق ناس عزل لا حول لهم ولاقوة يبحثون عن رزقهم ولقمة عيشهم.
مناسبة هذا الكلام تعليق صديقة محامية كانت موظفة سابقاً في مؤسسة الوحدة تعتبر (التجاوزات) اليومية بحق المكون السوري العلوي سببها عدم تقديم اعتذار من المكونات الأخرى، التي تعتبرهم ضحايا وخالية من أي إجرام،
يعني الإجرام الأسدي صافي تماما من أية شوائب مسيحية أو سنية أو درزية أو إسماعيلية….؟!