كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

المُنتدى الأدبي في إدلب

نجم الدين سمّان

أعدنا تأسيس هذا المُنتدى عام 1977 إحياءً لأولِ نادٍ ثقافيٍّ فيها "النادي الأدبي في إدلب" عام 1919؛ شارك في التأسيس:
مصطفى قطِّيع؛ عبد الله الحَيّاني؛ مصطفى الأخرس؛ وليدة عنتابي؛ علي الخطيب؛ سعاد نعمان؛ يوسف الزير؛ عبد الله الخطيب؛ وكنتُ أصغرَ المُؤسسين في الثامنة عشر من عُمري. وبعد شهرين أصدرنا مجلّةً “طبعناها بواسطة ورق الستانلِس؛ ضمَّت نتاجاتٍ شعرية وقصصية ومقالاتٍ أدبية ودراساتٍ نقدية وخواطرَ أدبية.
في كلّ اجتماعٍ لنا.. في الأول من كلّ شهر؛ كنّا نُناقش كتاباً اخترناه؛ ويقوم أحدُنا باستعراض مضامينه وأبوابه وفصوله؛ بينما يكون الاجتماع الذي يليه بعد أسبوعين.. مُخصصاً لقراءة انتاجاتنا الأدبية.
ثمّ أقمنا عام 1978 “مهرجانٍ أدباء محافظة إدلب” على مدى ثلاثة أيام: للشعر والقصة والخاطرة الأدبية؛ شاركتُ فيه مع: مصطفى الأخرس؛ وليدة عنتابي؛ علي الخطيب؛ محمد الشيخ علي؛ عبد الله الخطيب.. وآخرين؛ كما شارك فيه خطيب بدلة؛ بأول خاطرةٍ ساخرةٍ له.. اسمها: "عريضة لأجل برميل زبالة" طَوَّرَها بعد ذلك.. إلى قصةٍ ساخرةٍ تحت اسم: “قصة البرميل".
وكحال أغلب المُبادرات.. لم يستمرّ المُنتدى بعد مُغادرتي لإدلب؛ وتسجيلي في جامعة حلب؛ وكنت أبادِرُ كلّما عُدتُ إلى المدينة للالتقاء بأصدقاء الحياة والحبر.. ربما كتعويضٍ عن ذاك المُنتدى الأدبي.. نجتمعُ في بيتِ أحدِنا على التوالي؛ وانضمّ إلى هذه الجلسات على التوالي: تاج الدين الموسى؛ عبد القادر عبد اللّي؛ خطيب بدلة، عبد الله الخطيب؛ نجيب كيالي.
*- الصورة.. للصديق الغائب/الحاضر: تاج الدين الموسى.