كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الاتحاد العربي للثقافة AUC إنجاز مؤسسي نوعي بانطلاقة عالمية

أمينة عباس- فينكس

لم يكن اعتماد الاتحاد العربي للثقافة AUC مؤخرًا في أوروبا، وحصوله على ترخيص رسمي في النمسا لمزاولة نشاطه الثقافي وفقًا للأنظمة والقوانين المعتمدة فيها، وهو الذي أسسته وترأسه الأديبة والباحثة السورية د. عائشة الخضر، إلا ثمرةً كلمة د. عائشة الخضر رئيس الاتحاد العربي للثقافة في ختام مسابقة جائزة الاتحاد  السنوية الدورة السابعة لعام 2025 " سفراء الثقافة العربية " - الاتحاد العربي  للثقافةلجهد كبير وحضور عربي لافت له تجلّى في فعاليات كبرى خَدَمَت الثقافة العربية، وتتويجًا كذلك للرؤية الاستراتيجية التي يتبناها الاتحاد، والرامية إلى ترسيخ الحضور الثقافي العربي في الفضاء الدولي، وتعزيز جسور التواصل الحضاري بين الثقافات، بما يسهم في نشر قيم التفاهم والانفتاح والتنوع الثقافي. تقول الشاعرة د. عائشة الخضر في بيانها الصحفي الذي أعلنته بهذه المناسبة: "هذا الاعتماد يؤسس لانطلاقة دولية جديدة، وهو إنجاز مؤسسي نوعي يعكس تنامي الحضور الثقافي العربي على الساحة الدولية، وكخطوة استراتيجية لتعزيز الحضور الثقافي العربي في أوروبا وترسيخ جسور الحوار الحضاري".
تحول استراتيجي خارج حدوده الجغرافية
وترى د. الخضر أن هذا الاعتماد تحولًا استراتيجيًا في مسار العمل الثقافي العربي خارج حدوده الجغرافية، وهو يعكس وعيًا استراتيجيًا بأهمية الموقع الثقافي والحضاري للنمسا بوصفها إحدى أبرز الدول الأوروبية الحاضنة للتنوع الثقافي والتفاعل الحضاري، واعدةً بعد هذا الاعتماد بأهداف نوعية واستراتيجية لخدمة الثقافة العربية في المهجر، أبرزها: دعم الأنشطة الثقافية والفنية العربية، وتعزيز التفاهم والتواصل بين الثقافات، إلى جانب تمكين الطاقات الإبداعية لدى أبناء الجاليات العربية، والإسهام في المشهد الثقافي الأوروبي برؤية معاصرة تعكس ثراء الهوية العربية، ودعم المبدعين العرب وإبراز ملامح الهوية العربية في سياق عالمي متنوع، بما يعزز من حضورها وتأثيرها في المشهد الثقافي الدولي. مجددةً الخضر التزام الاتحاد الراسخ بمواصلة رسالته الثقافية، عبر إطلاق برامج ومبادرات نوعية تسهم في ترسيخ الحوار الثقافي العالمي، وتعزز من دور الثقافة العربية كرافد أساسي في بناء جسور التفاهم الإنساني، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق حزمة من المشاريع الثقافية المتخصصة التي تستهدف مختلف الفئات، بما يعكس عمق وتنوع الثقافة العربية، ويدعم حضورها الفاعل في الفضاء الأوروبي، ويعزز من مكانة الاتحاد كمظلة ثقافية جامعة للمبدعين العرب في الخارج. لذلك تدعو باسم الاتحاد العربي للثقافة جميع المهتمين بالشأن الثقافي، من مثقفين ومبدعين وباحثين، إلى التفاعل والمشاركة في أنشطته وبرامجه، بما يسهم في بناء حراك ثقافي عربي مؤثر على المستوى الدولي. د. عائشة الخضر
الثقافة الهادفة هي قارب النجاة للمجتمعات
لإيمانها أن الثقافة الهادفة والعميقة هي قارب النجاة للمجتمعات لا الخطب الجوفاء ولا الشعارات الرنانة بل الفعل الثقافي المنظم الذي يؤمن بالتراكم والحوار والتعدد والسعي إلى ترسيخ مفهوم السلام الثقافي الوحيد القادر على رأب الصدع في النسيج الإنساني العربي الذي مزقته النزاعات والهويات القاتلة أسست الخضر الاتحاد العربي للثقافة عام 2017، لتكون منصةً ثقافيةً جامعة، ومسجلة لدى الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، ومن أهم فعالياته إطلاق عدة جوائز منها جائزة الثقافة العربية - الدورة السابعة - وقد حملت عنوان "جائزة سفراء الثقافة العربية" في مجال الثقافة والفنون، كما يخصص الاتحاد جزء كبير من فعالياته للاحتفاء بإبداعات المرأة العربية وتكريمها، مع الإشارة إلى أن الخضر ضمّن الباحث الراحل هاني الخير سيرتها في كتابه "شخصيات سورية في القرن العشرين"، فهي الشاعرة وسفيرة سلام دولي، وسفيرة لحقوق الإنسان من قبل منظمات في ألمانيا وباكستان، ومديرة مكتب سوريا في اتحاد الجوائز العربية، والمنسق الإعلامي للبورد الألماني، ومستشارة للمنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي في لندن، وعضو الهيئة الاستشارية لاتحاد المثقفين العرب في باريس. وإلى جانب ذلك كتبت القصة والمسرح والشعر، حيث صدر ديوانها الأول "تانغو" في 2015، ثم تلاه "وللعشق... موال أزرق"، وفي رصيدها العديد من الدواوين الأخرى مثل: "تمائم لفائف البردي"، "مطر.. بتلاوة أفقية"، الذي وصل إلى باريس ونيويورك والسنغال، كما ساهمت في الموسوعات الأدبية للشاعرات العربيات، وترجمت أغلب قصائدها إلى أكثر من 8 لغات عالمية.
يذكر أن د.عائشة الخضر، المعروفة أدبياُ بلونا عامر هي ابنة الرقة التي ولدت وترعرت في حلب ونالت الدكتوراه في الإعلام عام 2018 في جامعة دمشق، غادرت سورية بسبب الحرب ولكن دون أن تغادرها الأحلام والطموحات. 
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا
وإن سألوك عن كلب أهل الكهف!
د. عبد السلام العجيلي قدوة الحياة والأدب
حين هجرنا البلاغة
الصاحب بن عبّاد: الشاعر العلوي، الفيلسوف، العالم، والمتعدد المعارف
"المضحك المبكي" في ذكرى اغلاقها
"الهدف".. فيلم وثائقي مدهش يفتح الدفاتر النضالية للجبهة الشعبية
محاضرة لخالد جزماتي عن مطران أبرشية حماة أغناطيوس حريكة