كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا توجد لغة عاميّة عند السوريّين

محسن سلامة- فينكس

هَرَيْتُهُ: ضربتُهُ بالهِراوة، (كسر حرف الهاء) (أهرِيهِ هرياً) أضربهُ ضرباً عنيفاً (الهِراوة): العصا الضخمة، الجمع هَراوى
قال الشاعر كُثيّر عَزَّة:
يُنَوَّخ ثمّ يُضْرَبُ بالهَرواى فلا عُرْفٌ لديه ولا نكيرُ
_ عشمي في رحمة القاضي كبيرة أي طمعي، العشم الطمع.
(بَعْزَق: بدّد)، (بَزَق: بصق)، (شطف: غَسَل)،
(الزَّغل: الخداع)،
(زنق على عياله)، (عبّ الماء)، (فدغ)
(كشّ الذباب والدّجاج)، (خَرْبَش)، (بلّصَ من ماله)، (حَمِشَ: غضب)، (دعك ودلك)، (عَتَلَ الهمّ).
(أيوه: أي: حرف جواب بمعنى نعم، واو القسم، هاء السكت): أي (واللّه نعم)
صبيّ وَرِش: نشيط،
اندلقت احشاؤه،
حوّش المال، حاش، لكش، نتش،
عيّط: وهو سكران غالباً
هَلّق: تعني هذا الوقت، وهي فصيحة، علم النحت يمكن له أن يأخذ اسماً من اسمين أو أكثر، كقولنا: (هذا الوقت) تصبح (هَلّق)، (جلد جمد) تصبح (جلمود)
وهكذا يمكن أن نأخذ فعلاً من جملة، كقولنا: بسم الله الرحمن الرحيم: بَسْمَلَ،
الحمد لله: حَمْدَلَ،
لا حول ولا قوّة إلّا بالله: حَوْقَلَ
سبحان اللّه: سبحلَ
ومثل هذا كثير أشياء لا تُحصى. 
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"