كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

القاص السوري أنيس ابراهيم في ذكرى رحيله

ولد أنيس ابراهيم في إحدى قرى منطقة صافيتا – طرطوس عام 1947
عانى أنيس ابراهيم الكثير من ضروب الشقاء والعذاب في مسيرة دراسته الجامعية وما تفرضه عليه الحياة من أعباء مادية دفعت به للانخراط في ورشات العمل المضني بمعامل البلوك والبلاط الى أن كللت مساعيه بنيل الشهادة الجامعية وعين مدرساً في مدارس المحافظة كمدرس للغة العربية حتى إحالته على التقاعد.
بدأت تجربته مع القصة أواخر سبعينيات القرن الماضي عندما شارك سنة 1976 بمسابقة أعلنت عنها جريدة «تشرين» من خلال قصة بعنوان «زمن الحرب» حيث نال المرتبة الأولى فيها، وكانت تلك الجائزة الدافع لاستمراره في الكتابة.
نشر بعد ذلك قصصه الأولى في الصحافة السورية
صدر له:
(التفاحة) مجموعة قصصية عن وزارة الثقافة 1984‏
(أرض الديس) مجموعة قصصية عن وزارة الثقافة 1993‏
(الجمار) مطبعة إياس طرطوس 1998‏
(لعبة لغة) عروة للطباعة طرطوس 2008‏
(النورس الأبيض) قصص للأطفال 2004 الحائزة على الجائزة الأولى بالشارقة‏
(الغول) قصص للأطفال 2006‏
(عصفور) مسرحية للأطفال الفائزة بالجائزة الأولى في مسابقة الشيخ زايد آل نهيان في أبو ظبي.‏
هو عضو جمعية القصة والرواية في اتحاد الكتاب العرب
رحل يوم الخميس 23 – 8 – 2018 في طرطوس عن عمر ناهز 71 عاماً
إعداد: محمد عزوز

من كتابي (راحلون في الذاكرة) برسم الطبع

"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود