كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هكذا رأى هشام شرابي الزعيم سعادة

د. هشام شرابي:

طغت شخصية سعادة علي كلياً، وآمنت به بأفكاري ومشاعري كلها، وكان بالنسبة لي القائد والبطل، أحببته واحترمته كما لم أحترم أو أحب أي إنسان آخر، وسيبقى سعادة بالنسبة لي هكذا حتى آخر العمر، كانت لديه كاريزما هائلة من الصعب تفسير تأثيرها، كان سعادة معتدل القامة، رياضي البنية، أسمر البشرة، حاد التقاسيم، وذا عينين نفاذتين، في كلامه وتحركه سيطرة تامة، لا يرفع صوته ولا يؤشر بيديه.
كان في تعامله مع من يلاقيه لطيفاً ورقيقاً، وطيلة معرفتي به لم أشاهده مرة يعامل أحداً بخشونة أو تكبر بل كان دائماً أديباً شديد الحساسية لمشاعر الآخرين.
ولا أذكر مرة أنه أمرني بالقيام بعمل ما، فإذا أراد شيئا طلبه بشكل غير مباشر بالتلميح أو التعبير عن ضرورة إنجازه تاركاً المبادرة لمن يعنيه الأمر، وكان يعالج جميع المشكلات والموضوعات بالأسلوب نفسه.
الدكتور هشام شرابي، من كتابه: الجمر والرماد.
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني