كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مؤتمر اتحاد الكتاب العرب.. دعم الشباب وثقافة الانتماء ومحاربة الإرهاب والليبرالية الجديدة

استعرض أعضاء المؤتمر السنوي العام لاتحاد الكتاب العرب بدورته العاشرة الذي عقد تحت شعار “الإبداع مسؤولية وأخلاق” نشاطات ومشاركات الاتحاد للعام الماضي وسبل تفعيلها لتشمل كل الأعضاء، إضافة إلى ضرورة التركيز على الأدباء الشباب والاهتمام بمواهبهم ودعمها ورعايتها.

وتخلل المؤتمر عرض فيلم توثيقي من إعداد عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد توفيق أحمد تضمن برنامجاً وخطة الاتحاد التي نفذت في العام الماضي، إضافة إلى خطة هذا العام وفق الحركة الثقافية والتنظيم وإعداد الشباب والأطفال وتعزيز ثقافة الانتماء وعرض الدور الذي قام به الأدباء والمثقفون في الاتحاد في مواجهة أضرار الزلزال الذي ضرب سورية شباط الماضي.

وناقش أعضاء الاتحاد من الأدباء والباحثين والمترجمين خلال المؤتمر الذي عقد في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق ضرورة الارتقاء بعمل الاتحاد وتفعيل دوره في تنشيط الحركة الثقافية، فضلاً عن الخطة السنوية للجمعيات الأدبية التابعة له.

وبين رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور محمد الحوراني في كلمته أن ما تعرضت إليه سورية من مؤامرات وإرهاب زاد شعبها صلابة في الدفاع عن الأرض وعن القضية الفلسطينية، لافتاً إلى التركيز على ثقافة الانتماء والوطن والثبات على القيم والمبادئ، وتفعيل دور الأدباء العرب للوقوف إلى جانب سورية وتضامنهم معها لكسر الحصار على سورية، وتفعيل أواصر المحبة، ولا سيما فيما تعرضت إليه سورية بعد الزلزال.

وأضاف الحوراني: إن اتحاد الكتاب العرب يسعى للاهتمام بثقافة الأطفال والشباب، وتنشيط مسابقاتهم لتقوية الانتماء الوطني، ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني والسعي لتحرير كل الأراضي السورية والفلسطينية.

بدوره أوضح عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الثقافة والإعداد والإعلام الدكتور مهدي دخل الله أن دور الكاتب يجب أن يتفاعل مع الواقع البديل الذي يبشر بواقع أفضل، ويمتلك قدرة ثقافة الإنتاج والبحث عن الفكر الذي يأخذ إلى الأمام، مبيناً ضرورة مواجهة الليبرالية الجديدة، والعمل على استخراج الإيجابيات في سلوكنا الثقافي والوطني ومحاربة الفساد.

مدير النشاط الثقافي في الاتحاد الأرقم الزعبي بين أن ما قام به الاتحاد من تفعيل لدور الشباب سيستمر بهدف تكريس وعيهم الأدبي والوطني والانتمائي ضمن خطة الاتحاد الكاملة.

وتمحورت مداخلات عدد من الكتاب والأدباء حول دور النشاط الثقافي في محاربة الإرهاب الى جانب تحسين واقع الأديب والكاتب ليقوم بواجبه الوطني والفكري على أتم وجه، والنهوض بدور الاتحاد الثقافي والمجتمعي.

سانا 
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني