كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إلى أدونيس..

بقلم الراحل المبدع الشاعر "عادل محمود":
”الشق في حبة القمح يرمز إلى أن النصف لك، والنصف الآخر لأخيك“_________________
لم يترك الشاعر أدونيس شيئاً لم يناقشه. من أصل أنواع الإنسان إلى فروع أنواع الأديان. فامتهن السؤال.
بدأ شاعراً تزدهر في نصه الصورة والفكرة، فعدّد الخيارات.
ثم ناقش وخاصم وجادل الشعرية العربية، فكان أباً للحداثة.
وكتب آلاف الصفحات في كل أصناف الحياة، فأثار الجامع والجامعة.
ووضع أمام الكهنوتات كلها، أسئلة لا جواب لها إلا إذا انفصلت القداسة عن الحراسة. والدين عن الدولة. وكان الإنسان هو القيمة العليا وليس قبيلته أو دينه أو حزبه أو زعيمه.
أدونيس تبدو قراءته صعبة، ولكن بقليل من واجب الجهد في القراءة، والتدريب الجمالي… تصبح المعادلة كما عند “أبوتمام”: لماذا لا تكتب ما يُفهم؟ لماذا لا تفهمون ما يكتب؟
أدونيس تجربة كبرى في العمل على مشروع واحد ومتعدد. ثابت ومتحول في الثقافة طوال حياته. وهو الآن في التسعين، كأنما السنوات في يديه أقلام للكتابة.
أدونيس يشبه المبشرين الأوائل في تحمل الشتائم والمعارضات والاستهانة بحيويته الفكرية وريثاً لأفضل ما في عصور النهضة والنورفي جغرافيا المعرفة.
أدونيس بقي في حصونه المعرفية والأخلاقية عصياً على الهزيمة. ظل طوال الوقت حاملاً قلم الحبر يلون به، حرفاً حرفاً، الحلم بعالم تسوده الحرية والعدل. ويكون فيه الإنسان ـ كما قال هيغل ـ أفضل ازدهارات الطبيعة.
أدونيس تختلف معه وتحبه.
أدونيس لا يحاول أن يقنعك، وإنما يريد عبر طرفين في الحوار أن يستدرجك إلى بيئة قناعاته.
أدونيس الآن في التسعين.
إن بلوغ هذا العمرالطويل، وبهذا العقل الجليل، مسألة تغري بأن نتبرع له بهدايا، من ساعاتنا في الزمن، ليعيش بيننا ومعنا أكثر. ويكتب ما تبقى من حلمه… أكثر.

أيها الشاعر والصديق الذي أحبه… ” قطرة الندى في القصيدة أعمق من مياه البحر”.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني