كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نوبل!

علي بدر- فينكس

جائزة نوبل حسب وصية نوبل ليست لأفضل كاتب، إنما لكاتب بذل جهداً كبيراً ولم يحصل على الشهرة، لذلك هي تذهب إلى كتاب ليسوا معروفين، غيرت من طريقها في الحرب الباردة و أخذت تستخدم استخدامات سياسية شتى. ولتقويتها منحت لكتاب كبار ومشهورين أيضاً.
أما نوبل فليس داعية للسلم إنما داعية للحرب، يعتقد أن أهوال الحرب وتكديس الأسلحة هي الكفيلة باستقرار أوربا، لذلك كان يدعو الدول الاوربية لشراء الاسلحة منه، فهو صاحب أكبر معامل للسلاح في العالم، قبل وفاته التقى بسيدة فرنسية اسمها بيرتا كينسكي زوجة البارون فون سوتنر في العام 1876 هذه البارونة الشابة والمثقفة كانت تدعو الدول الأوربية إلى النزعة السلمية، وقد ألفت رواية شهيرة تحت عنوان "تسقط الأسلحة" صدرت في العام 1889، وكان نوبل قد التقى بها في حفل عشاء في منزلها، ودخل معها في نقاش حام، وبعد ذلك أخذ يراسلها لفترة غير قصيرة. مشكلته الأساسية أنه لم يكن متزوجاً، وليس لديه أبناء ودخل في صراع مع أبناء شقيقه وكلهم تجار أسلحة، مات شقيقه الأصغر بانفجار أحد المختبرات عليه، وكان هو يكره أبناء أشقائه جداً، فخشي بعد أن يموت تذهب ثرواته لهم، ومن جهة أخرى لم يكن نوبل يؤمن بالتوريث، كان يعتقد أن الشخص يشقى بالعمل وبعد ذلك تذهب ثرواته لأناس عجزة يبددونها.
في ذلك الوقت كان يتعرض لهجمة كبيرة من اليسار في الصحف، فأراد أن يقلب ظهر المجن لهم، فكتب وصيته بأن ثرواته تكون وقفا لجائزة تسمى جائزة نوبل. ودخلت الدول الاوربية في خلاف قانوني في حصر ثرواته لأنه كان يملك شركات نفط باكو ومعامل أسلحة في كل مكان من أوربا، عاش في باريس، بينما كان تنفيذ الوصية في ستوكهولم، فبرزت مجموعة من المشاكل القانونية والمالية لم تحل إلا باجتماع ملك السويد مع البرلمان مع هيئة قانونية عالمية كبيرة، ومنذ ذلك الوقت أذيعت جائزة نوبل للسلام.
في التسعينيات صدر كتاب كملف سري للجائزة عن النقاشات التي جرت بين اعضاء لجان التحكيم والتي كانت مدونة بمحاضر وهو صورة أدبية فعلية ونقدية عن الوعي الأوربي للأدب. 
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني