كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

موقع فينكس الإخباري.. صحيفة الكترونية أثبتت تواجدها على مساحة الفضاء الأزرق و الموقع المكاني

المواقع الإلكترونية.. بين الفضاء الأزرق واللامكان
- معظم المواقع غير معروفة..
(موقع فينكس الإخباري).
صحيفة الكترونية أثبتت تواجدها على مساحة الفضاء الأزرق والموقع المكاني.
(فينكس) انطلاقة نوعية
استطاعت أن تجمع نخبة الصحفيين والأدباء والمفكرين وغيرهم.
٠••••••••••••••••••••••••••••••
محمد عبد الله:
لم تعد الصحافة الورقية السورية الرسمية والخاصة متواجدة على الساحة ولم يُعد الحبر المغشوش في معظم الأحيان يلوث يدي القارئ...
وقد تحولت الصحف في ظل أزمة الكورونا إلى صحف في فضاء أزرق لا نهاية له..
السبب كما ادعت الجهات المعنية إلى أزمة كورونا وحرصاً على سلامة العاملين.
لم يقتنع أحد بهذه الأسباب ولم نجد سوى الوعود..
في ظل هذا الواقع ظهرت العديد من المواقع الإلكترونية في محاولة صحفية لسد نهم القارئ.
لكن السؤال هل استطاعت هذه المواقع الإلكترونية تلبية رغبة الصحفيين والقراء معاً؟
في الواقع وحسب خبرتي وعملي الصحفي الطويل في الصحف الرسمية والخاصة وحسب متابعتي لبعض هذه المواقع أقول لم ترتق هذه المواقع إلى طموح الصحفي والقارئ.
ومعظم هذه المواقع غير معروف حتى من خلال الفضاء الأزرق.
بل إن بعض صفحات النشطاء والمتابعين من غير الإعلاميين هي معروفة وبارزة أكثر من هذه المواقع والصحف.
يبدو أن استسهال إقامة مثل هذه المواقع وغياب الجهات المعنية والصحف الورقية أدى إلى مواقع بالاسم فقط وهي تعمل نسخ لصق فقط ومن دون جهد صحفي.
لكن أليس هناك مواقع وصحف الكترونية اثبتت جدارتها؟
نعم وبالتأكيد.
صحيفة فينكس الخاصة..
هي من أهم المواقع والصحف الإلكترونية التي ظهرت بقوة ضمن الفضاء الأزرق وكذلك ضمن الموقع المكاني
أي لديها مكان ومقر وأسرة تحرير ومراسلون ورئيس تحرير .أين مقرات المواقع الاخرى؟
ومن خلال متابعتي لها فقد لاحظت كيف أصبحت مقراً تجمع نخبة الصحفيين والأدباء والمفكرين وغيرهم ليس ضمن المكان فحسب بل على المحبة والعمل الدؤوب والسعي من أجل مصلحة القارئ وتلبية رغباته الأدبية والفكرية والإخبارية.
إضافة الى مصداقية الخبر والتحقيق الصحفي.
وكل ذلك لم يتحقق لولا جهد صحفي ووطني ورغبة وحب وإخلاص من صاحب ورئيس تحرير الصحيفة الزميل والصديق العزيز الصحفي الراقي أبي حسن.
**
وماذا بعد....؟
نرغب ولنا وطيد الأمل أن نرى مواقع الكترونية صحفية متميزة تلبي رغبة القارئ ونأمل أن تعود الصحف الرسمية والخاصة الورقية إلى سابق عهدها في حلة جديدة فيها نقلة نوعية من حيث الشكل والمضمون وأن يكون لها أيضا في الوقت نفسه نسخة الكترونية.

ولصحيفة فينكس الرقي الدائم، ولرئيس تحريرها الأستاذ أبي كل الود والمحبة والتوفيق.

قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني