كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ندوة عن "الأدب الروسي" الكلاسيكي منه والمعاصر بطرطوس

رنا الحمدان- فينكس:

جال الأديبان الأستاذ مالك صقور، والمهندس الأديب شاهر نصر في رحاب الأدب الروسي على مدى الألف سنة المصرمة، وذلك خلال ساعتين استغرقتهما الندوة التي أقامتها اللجنة الثقافية لخريجي المؤسسات التعليمية السوفييتية والروسية فرع طرطوس بالتعاون مع فرع اتحاد الكتاب العرب ومركز الشعلة بتاريخ ٣/٧/٢٠٢٢.منذر عيسى و شاهر ناصر أحمد 3 آب 2022 ثقافي طرطوس
وبيّن د. محمد عروس رئيس الرابطة السورية لخريجي المؤسسات التعليمية السوفييتية والروسية في طرطوس بأنه تم تقسيم الندوة إلى مراحل، تميزت كل منها بلون من الأدب حتمته ظروف كل مرحلة.. وحيث أن الأدب الروسي كان غنياً وعملاقاً بصورة عامة خلال جميع هذه المراحل، فقد تميّز دائماً عن المدارس الأدبية الأوروبية والعالمية الأخرى بإنسانيته، وقربه من المواطن البسيط والفقير، وبتسليطه الضوء دائماً على أوضاع الطبقات المضطهدة في المجتمع، ما جعل هذه الأنماط الأدبية قريبة ومستساغة من قبل الغالبية الساحقة من المواطنين.
وخلال الندوة ركز الأديبان على الأدب الروسي خلال القرون الثلاثة الأخيرة الثامن عشر، التاسع عشر والعشرين، حيث شهدت الحركة الأدبية الروسية توسعاً كبيراً، أفقياً وعامودياً وفي كل الاتجاهات، بدءاً من مرحلة القياصرة الروس وعلى رأسهم بطرس الأكبر، الذي شهدت روسيا في عهده تطوراً كبيراً، نقلها من مجتمع زراعي متخلف وفقير إلى مجتمع ثقافي وعلمي غني ومتميز، فيما تم الاحتكاك المباشر مع المجتمع الأوروبي المتطور آنذاك، ما أكسب الوسط الأدبي مالك صقوروالثقافي الروسي خبرات وتجارب لا يستهان بها، وبعد قيام الثورة البلشفية عام 1917 التي ترأسها فلاديمير لينين تعزز الوضع الأدبي والثقافي الذي غلب عليه الطابع الاشتراكي وروح المساواة بين جميع المواطنين، الأمر الذي انعكس إبداعا في الوسطين الأدبي والثقافي الذي احتضنته وتبنته الدولة، وكان له الأثر الأكبر في ظهور شخصيات أدبية نالت شهرتها على المستويين الداخلي و العالمي، و إعادة إصدار نتاج عمالقة الأدب الروسي، نذكر منه على سبيل المثال لا الحصر، أعمال: (تشيخوف، ليرمينتوف، دوستويفسكي، مكسيم غوركي، الشاعر الكبير الكسندر بوشكين، ليف تولستوي.. وغيرهم من عمالقة الأدب الروسي)..
لتختتم بذلك الندوة التي تميزت بحضور أدبي متميز و بحضور العديد من المهتمين في هذا المجال.
و تخلل الندوة حوار مفتوح شارك فيه العديد من المهتمين وعلى رأسهم الأستاذ منذر عيسى رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في طرطوس، والدكتور المهندس محمد عروس رئيس مجلس فرع الرابطة السورية لخريجي المؤسسات التعليمية السوفييتية والروسية في طرطوس، والسيدة سمر سليمان رئيسة مركز الشعلة للأداء المتميز، والعديد من الفعاليات الأدبية والثقافية في المحافظة.
قصتي مع "مدارات"
"مدارات" الحلم والعمل والألم لعبد الكريم الناعم
في الذكرى 54 لاستشهاده غسان كنفاني.. إبداع دائم الحضور
في وداع الدكتور مازن المبارك.. حين يترجّل فرسان اللغة
صَخْرَةُ البَارّ.. وَعَاصِفَةُ الجَوْر (قصة قصيرة)
في الذكرى الرابعة والخمسين لاستشهاد غسان كنفاني.. علاقة نموذجية ثقافية مع محمود درويش
عرض كتاب: "تطور المجتمع السوري 1831 - 2011"
"سيكولوجيّة الجماهير" للطّبيب وعالم الاجتماع غوستاف لوبون
من نوادر الرسائل.. رسالة نزار قباني لأستاذه مصطفى الزرقا
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني