الشاعر أحمد خنسا في عهدة الخلود
2022.03.03
رحل في سلمية صباح هذا اليوم الخميس 3 آذار 2022 الشاعر أحمد خنسا إثر أزمة قلبية عن عمر 74 عاماً.
هو شاعر ومؤلف ومخرج مسرحي ومدرس لمادة اللغة العربية.
يحمل إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق بالإضافة لدبلوم تربية
عشق المسرح منذ يفاعته، واشتغل به بعد ذلك في المرحلة الجامعية متعاوناً مع الراحلين ممدوح عدوان مؤلفاً وفواز الساجر مخرجاً.
وولج عالم الشعر عند اغتصاب القنيطرة حيث نشر في جريدة الثورة قصيدة عرض فيها بطولة طفل جولاني فجر دبابة إسرائيلية.. وترجمت القصيدة بعد ذلك إلى الإنكليزية.
كتب الشعر والمسرح للأطفال مدفوعاً بمحبته لهم ولطفولتهم الشقية
حاز على الجائزة الأولى في المهرجان الشعري الجامعي 1970، والجائزة الثالثة عن مجموعته الشعرية الطفولية (ألوان) في الإمارات العربية المتحدة والجائزة التقديرية للمعلمين لعامي 1997 – 1998وشهادات تقدير من منظمة طلائع البعث لأكثر أعماله المسرحية والشعرية.
شارك في الكثير من دورات مهرجان الشعر في سلمية وكان له حضوره المتميز.
ولد أحمد خنسا في سلمية عام 1948، ودرس في مدارسها، ثم درّس اللغة العربية في الثانويات السورية.
وكنت أحد طلابه في الأول الإعدادي في ثانوية الشهيد نورس طه في القدموس العام الدراسي 1970 - 1971، ولا نزال نذكر أنا وزملائي كيف كان درسه متميزاً، إذ كان يحببنا باللغة العربية وقواعدها.
صدر له عام 2015 ديوان (كتاب المواجع) ويضم مختارات من قصائده التي لم يطبعها سابقاً.
كان أحمد خنسا (أبا علي) شاعراً منذوراً للوطن.. للعشق.. للخمر.. للجمال
سلمية تبكيه اليوم بكل أطيافها.. وتفخر بما ترك من آثار وإن لم يطبع منها الكثير.
خسارتنا برحيله كبيرة.. السلام لروحك أبا علي.. والعمر لزوجتك وأولادك وكل أحبابك
إعداد: محمد عزوز